اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ أب ٢٠٢٦
أبوظبي- مباشر: تضم المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر أكثر من 1000 شركة تعمل في أنشطة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحلول الذكية، تتوزع أعمالها بين البحث والابتكار والاستشارات، وتدريب النماذج، وتطوير الحلول، وإدارة وتشغيل الأنظمة والروبوتات الذكية.
وتجمع مدينة الشارقة للنشر أكثر من 20 ألف شركة من 173 دولة، لتوفر قاعدة للأعمال لا تقتصر على إصدار الرخص، وإنما تمتد إلى تهيئة مسارات للنمو والوصول إلى الأسواق، وفقا لوكالة أنباء الإمارت'وام'، اليوم الجمعة.
وقال سيف السويدي، مدير المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، إن نمو الشركات العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحلول الذكية يعكس التحول الأوسع الذي يشهده مشهد الأعمال، مشيرًا إلى تركيز المدينة على بناء بيئة تمكن هذه الشركات من تأسيس أعمالها بكفاءة، وتوفر لها المرونة والخدمات اللازمة لدعم نموها وتوسعها.
وأضاف، أن تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات يزيد حاجة الشركات إلى سرعة الوصول إلى الأسواق والاستفادة من فرص النمو، مؤكدًا مواصلة تطوير الخدمات واستقطاب الشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد الجديد، بما يعزز تنوع مجتمع الأعمال في المدينة ويربط الشركات بفرص النمو داخل دولة الإمارات وخارجها.
ولا يقتصر حضور شركات الذكاء الاصطناعي في المدينة على نشاط تقني واحد، إذ تعمل 691 شركة في مجالات البحث والابتكار والاستشارات، و125 شركة في تدريب النماذج، و110 شركات في تطوير الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، و26 شركة في إدارة وتشغيل الأنظمة والروبوتات الذكية، إلى جانب شركات تنشط في البحث المتقدم وتجارة الروبوتات.
وتتراوح باقات تأسيس الأعمال في المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر من 5750 درهمًا، فيما تتيح إجراءاتها إصدار رخص الأعمال فورًا، وإنجاز بعض الرخص عبر مسار مدعوم بالذكاء الاصطناعي خلال دقائق، إلى جانب إنجاز إجراءات الإقامة خلال 5 أيام عمل، ودعم فتح الحساب المصرفي خلال 3 أيام عمل.
كما توفر المنطقة أكثر من 40 خدمة مضافة للأعمال، لتغطية جانب من المتطلبات التي ترافق انتقال الشركات من مرحلة التسجيل إلى بدء النشاط وتشغيل الأعمال.
وتتيح المنطقة الحرة أكثر من 2000 نشاط تجاري، مع إمكانية الجمع بين ما يصل إلى 5 أنشطة تحت رخصة واحدة، إضافة إلى الملكية الأجنبية بنسبة 100%، وعدم اشتراط رأس مال مدفوع، وخيار الرخصة المزدوجة الذي يتيح للشركات العمل في المنطقة الحرة والسوق المحلية.
وتعمل شركات الذكاء الاصطناعي ضمن مجتمع أعمال يضم أكثر من 20 ألف شركة، تتوزع على قطاعات من بينها التجارة الإلكترونية، والتجارة العامة، والتسويق الرقمي، وحلول تكنولوجيا المعلومات.
ويسهم هذا التنوع في إيجاد فرص للتكامل بين الشركات التي تطور الحلول التقنية وتلك التي تحتاج إليها أو تعتمد على خدمات مرتبطة بها، إلى جانب فرص التعاون بين الشركات العاملة في مراحل مختلفة من القطاع نفسه.
كما يضيف موقع المدينة وقربها من مطاري الشارقة ودبي ميزة للشركات التي تتخذ من دولة الإمارات قاعدة للوصول إلى العملاء والأسواق داخل الدولة وخارجها.
وفي أواخر عام 2024، أطلقت مدينة الشارقة للنشر أول رخصة أعمال مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح إنجاز إجراءات الترخيص خلال أقل من 5 دقائق، بما يعكس إدماج التقنية في تجربة تأسيس الأعمال، وليس فقط ضمن القطاعات التي تستقطبها المنطقة الحرة.


































