اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أشار البرلمان الصيني إلى رغبة بكين في بناء علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة، تزامناً مع الاستعدادات لعقد قمة مرتقبة بين الزعيم شي جين بينغ والرئيس دونالد ترامب في الأسابيع المقبلة.
وصرح المتحدث باسم المجلس الوطني لنواب الشعب، لو تشين جيان، بأن 'دبلوماسية رؤساء الدول' تظل المحرك الأساسي للعلاقات الثنائية، مؤكداً أن التعاون هو الخيار الأمثل للطرفين، وأن المواجهة ستؤدي إلى خسائر متبادلة تضر بمصالح البلدين والعالم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تسبق اجتماعات رفيعة المستوى في باريس بين مسؤولين تجاريين من الجانبين، بهدف وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقيات اقتصادية قبل زيارة ترامب المتوقعة إلى بكين في نهاية مارس الحالي.
وشدد المتحدث الصيني على أن بلاده مستعدة لتعزيز التواصل عبر كافة القنوات لخلق مساحات أوسع للتعاون، وذلك خلال مؤتمر صحفي سبقت الانعقاد السنوي للبرلمان الذي سيحدد الأهداف التنموية للصين لعام 2026 والخطة الخمسية القادمة.
رغم النبرة الإيجابية تجاه واشنطن، أعربت الصين عن إدانتها للضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران، داعية إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة إلى طاولة الحوار.
وأكد لو تشين جيان ضرورة احترام سيادة إيران وسلامة أراضيها، محذراً في الوقت ذاته من أن الصين ستدافع بحزم عن مصالحها التنموية وسيادتها الوطنية، مما يعكس توازناً دقيقاً تحاول بكين الحفاظ عليه بين استقرار علاقتها مع الإدارة الأمريكية ومواقفها الجيوسياسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن تهيمن ملفات التجارة وأمن الطاقة على القمة المقبلة، خاصة في ظل اعتماد الصين الكبير على النفط القادم من الشرق الأوسط. ويسعى المسؤولون من الجانبين إلى تجنب أي تصعيد قد يضر بسلاسل الإمداد العالمية، في حين يراقب المستثمرون نتائج الدورة البرلمانية الصينية التي تنتهي في 12 مارس، وما قد تسفر عنه من قرارات اقتصادية تدعم النمو المحلي وتحدد مسار المواجهة أو التهدئة مع السياسات التجارية الأمريكية المرتقبة.


































