اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ شباط ٢٠٢٦
مباشر- أعربت شركة 'أوبن إيه آي' عن عدم رضاها عن بعض أحدث شرائح الذكاء الاصطناعي من 'إنفيديا'، وأنها تبحث منذ العام الماضي عن بدائل، وهو ما قد يُعقّد العلاقة بين اثنين من أبرز اللاعبين في طفرة الذكاء الاصطناعي، بحسب ما نقلته 'رويترز' عن مصادر مطلعة.
ويعود التحول في استراتيجية الشركة المطوِّرة لنموذج 'شات جي بي تي'، إلى التركيز المتزايد على الشرائح المخصّصة لعمليات الاستدلال، أي المرحلة التي يستجيب فيها نموذج الذكاء الاصطناعي لطلبات المستخدمين. وبينما لا تزال 'إنفيديا' مهيمنة على شرائح تدريب النماذج الكبيرة، بات الاستدلال جبهة تنافسية جديدة.
ويمثل سعي 'أوبن إيه آي' وغيرها إلى بدائل في سوق شرائح الاستدلال اختبارًا مهمًا لهيمنة 'إنفيديا'، في وقتٍ تجري فيه الشركتان محادثات استثمارية.
ففي سبتمبر، قالت 'إنفيديا' إنها تعتزم استثمار ما يصل إلى 100 مليار دولار في 'أوبن إيه آي' ضمن صفقة تمنح صانعة الشرائح حصة في الشركة الناشئة، وتوفر لشركة 'أوبن إيه آي' التمويل اللازم لشراء الشرائح المتقدمة. وكان من المتوقع إتمام الصفقة خلال أسابيع، بحسب 'رويترز'، لكن المفاوضات امتدت لأشهر.
وقالت المصادر إن 'أوبن إيه آي' غير راضية عن سرعة منتجات 'إنفيديا' في إخراج الردود لمستخدمي 'شات جي بي تي' في أنواع معينة من المهام، مثل تطوير البرمجيات وتواصل الذكاء الاصطناعي مع البرمجيات الأخرى.
وبحثت 'أوبن إيه آي' التعاون مع شركات ناشئة مثل 'سيريبراس' و'جروك' لتوفير شرائح أسرع للاستدلال، وفق المصادر.
تُعد وحدات المعالجة الرسومية من 'إنفيديا' مناسبة لمعالجة البيانات الضخمة اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الكبيرة مثل 'شات جي بي تي'، لكن التقدم يتجه بشكل متزايد نحو استخدام النماذج المدرَّبة للاستدلال والتفكير، وهو ما قد يشكّل مرحلة أكبر قادمة.
ويركّز بحث 'أوبن إيه آي' عن بدائل منذ العام الماضي على شركات تطور شرائح تحتوي على كميات كبيرة من الذاكرة المدمجة داخل الشريحة نفسها، وهي مكلفة، وتتمتع بمزايا سرعة لروبوتات الدردشة وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويتطلب الاستدلال ذاكرة أكبر من التدريب، وتعتمد تقنيات وحدات المعالجة الرسومية لدى 'إنفيديا' و'إيه إم دي' على ذاكرة خارجية، ما يضيف زمن معالجة ويبطئ تفاعل المستخدمين مع روبوتات الدردشة.
وبرزت المشكلة داخل 'أوبن إيه آي' بشكل خاص في نموذج 'كود إكس'، لتوليد الشيفرات البرمجية الذي تسوق له الشركة بقوة. وعزا موظفون بعض نقاط الضعف في 'كود إكس' إلى الاعتماد على وحدات معالجة رسومية من 'إنفيديا'.
ودفعت هذه المشاكل 'إنفيديا' إلى التحرك في محاولة للحفاظ على ريادتها، حيث تواصلت مع شركات تعمل على شرائح الذاكرة المدمجة، بما في ذلك 'سيريبراس' التي رفضت استحواذ 'إنفيديا' عليها، و'جروك' التي دخلت 'إنفيديا' في صفقة نقدية غير حصرية لترخيص تقنيتها.


































