اخبار الإمارات
موقع كل يوم -الإمارات اليوم
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
وسط أجواء يغلب عليها الرعب والإثارة، شهدت مدينة لوس أنجلوس العرض الأول لفيلم «ريزيدنت إيفل-Resident Evil» الجديد، بحضور عدد من أبطال العمل، بينهم الممثل الأميركي زاك تشيري، الذي شارك في العرض قبل طرح الفيلم تجارياً في دور السينما العالمية، غداً.
يقدم الفيلم إعادة تصور جديدة لعالم سلسلة الرعب الشهيرة المستوحاة من ألعاب «Capcom» تحت قيادة المخرج زاك كريغر، وتدور القصة حول «برايان»، وهو ساعي توصيل طبي يجد نفسه، خلال إحدى الليالي، في سباق للبقاء بعد أن ينزلق إلى قلب كارثة مروعة تعصف بمدينة راكون.
لا يعتمد العمل الجديد على الشخصيات المعروفة من عالم الألعاب، مثل ليون كينيدي أو جيل فالنتاين، إذ اختار كريغر بناء قصة جديدة وشخصيات مختلفة داخل عالم «ريزيدنت إيفل». ويؤدي أوستن أبرامز دور البطولة، فيما يشارك إلى جانبه زاك تشيري وكالي ريس وبول والتر هاوزر.
ويأتي الفيلم الجديد بعد سلسلة طويلة من الأعمال السينمائية المرتبطة بالعنوان، بدأت عام 2002 بفيلم قادته ميلا جوفوفيتش وميشيل رودريغيز، وتواصلت عبر ستة أفلام رئيسة، قبل إعادة تقديم العالم السينمائي في فيلم «Resident Evil Raccoon -«ريزدنت إيفل» عام 2021. ووفق «فارييتي»، حققت الأفلام السابقة المرتبطة بالسلسلة أكثر من 1.2 مليار دولار في شباك التذاكر العالمي.
ويحمل الإصدار الجديد مقاربة مختلفة عن الأفلام السابقة، إذ يركز على أجواء رعب البقاء والتوتر المتواصل، مع الاحتفاظ بالعناصر الأساسية التي ارتبط بها عالم اللعبة، من تفشي العدوى إلى الكائنات المرعبة والصراع من أجل النجاة. وقد ظهرت في الانطباعات الصحافية الأولى، المنشورة قبل موعد الإصدار، إشادات متفاوتة من نقاد وصحافيين ركزت على مستوى الرعب والإثارة وطريقة تحويل عناصر اللعبة إلى تجربة سينمائية جديدة.
ويأتي اختيار كريغر لقيادة الفيلم بعد نجاحه في أفلام الرعب ليضع السلسلة أمام رؤية جديدة تحاول الجمع بين جمهور الألعاب ومحبي أفلام الرعب.


































