لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
استطاعت النجمة العالمية باميلا أندرسون، أن تستحوذ اهتمام العالم، خلال تسلمها جائزة الشجاعة من مؤسسة amfAR في حفل أقيم بمدينة البندقية، حيث قررت كشف كواليس من حياتها الشخصية، أبرزها تشخيص مرضها الذي كان بمثابة 'حكم بالإعدام'، قبل أن تتحدث عن تجاوزها تلك المرحلة.
من الجدير ذكره أن الأمسية أقيمت على هامش فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، تحديدًا مساء الأحد 6 سبتمبر 2026، في النسخة السادسة من حفل amfAR Gala Venezia في فندق Hilton Molino Stucky، بحضور مجموعة من نجوم السينما والموسيقى والموضة.
تشخيص غيّر مسار حياتها
تحدثت النجمة باميلا أندرسون عن تجربتها الصعبة مع التهاب الكبد الوبائي سي، الذي شُخِّصت به أواخر تسعينيات القرن الماضي، في وقت لم يكن فيه علاج متاحًا للمرض، مؤكدة أن التشخيص غيّر مسار حياتها وترك لديها شعورًا عميقًا بالخوف والذنب.
هذه التصريحات جاءت عند تسلم النجمة لجائزة الشجاعة في حفل مؤسسة أبحاث الإيدز 'amfAR' بمدينة فينسيا، حيث أكدت بقولها: 'كان الأمر بمثابة حكم بالإعدام، هذا ما أخبرني به طبيبي، أنني على الأرجح لن أعيش أكثر من عشر سنوات'.
وأضافت: 'أنا متأكدة من أن ذلك أثر على قراراتي وأفسدها، لم يكن خوفي من الموت، بل خوفي مما قد يحدث لأطفالي الصغار، لقد قلب حياتي رأسًا على عقب'.
وبعد سنوات من تشخيصها، شهد علاج التهاب الكبد الوبائي سي تطورًا كبيرًا، إذ تم التوصل إلى علاج للفيروس عام 2011، وبحلول عام 2015، أعلنت أندرسون أنها شُفيت تمامًا من التهاب الكبد الوبائي سي، موضحة أن تكلفة العلاج استنزفت كل ما كانت تملكه من أموال.
وأعطى هذا الجانب من كلمتها بعداً مختلفاً لتكريمها، إذ لم تعد الجائزة مرتبطة فقط بمشاركاتها الخيرية، وإنما أصبحت أيضاً مناسبة للحديث عن تجربة شخصية مع المرض وكيف يمكن للشخص أن يحول التجارب الصعبة إلى جزء من رحلة أوسع نحو التصالح مع الذات.
في الختام، إطلعي على باميلا أندرسون تظهر من دون أي نقطة مكياج على السجادة الحمراء، فكيف ظهرت؟




























