لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٠ أيار ٢٠٢٦
ليست المرة الأولى التي تقرر فيها عارضة الأزياء الأميركية ذات الاصول الفلسطينية بيلا حديد، أن تعكس هويتها وانتمائها لوطنها الأم، عبر أزيائها وإكسسواراتها.
من الجدير ذكره أن إطلالات بيلا حديد على سجادة مهرجان كان السينمائي 2026، هيمنت مجددًا لتشعل نار المنافسة بحضورها الطاغِ وخياراتها الذكية في إنتقاء أزياءها.
قلادة عبارة عن مفتاح وخريطة فلسطين!
مهرجان كان السينمائي في أوجّه، وهذا يعني شيئًا واحدًا لا غير: بيلا حديد تُبهرنا من جديد! ففي كل عام، تستغل عارضة الأزياء الشهيرة المهرجان كساحةٍ خاصة لعرض أزيائها، متجاوزةً المألوف ومستخدمةً الموضة كوسيلة للتعبير. كان تأثيرها بالغًا لدرجة أن مجلة فوغ وصفتها بأنها 'الشخصية الأهم' على السجادة الحمراء في كان.
في السابق، اختارت حديد إطلالاتٍ أنيقةً تقليدية، من فساتين كافالي الحمراء الفضفاضة، وفساتين شانيل الكلاسيكية المنفوشة، وإطلالة سكياباريلي الجريئة، لكنها استغلت أيضًا وجودها السنوي تحت الأضواء لتكريم تراثها الفلسطيني.
لطالما كانت حديد، الفلسطينية الاصل، من أشد المدافعات عن حقوق الفلسطينيين، لا سيما في السنوات الأخيرة، وهو ما يفسّر عكس هذا الأمر على ملابسها وإكسسواراتها.
خلال وجودها في مهرجان كان السينمائي لهذا العام، قررت حديد ارتداء قلادة مفتاح تحمل رسالة عميقة، بالنسبة للعديد من الفلسطينيين، يُمثّل المفتاح رمزاً قوياً للصمود وأمل العودة، ويعود تاريخه إلى أواخر أربعينيات القرن الماضي، فهو رمزٌ لمن أُجبروا على ترك ديارهم ولم يتبقَّ لهم سوى مفاتيح منازلهم.
هذا الأمر أعاد إليما بالذاكرة إطلالة الأخيرة في المهرجان ذاته عام 2024، حيث حرصت عارضة الأزياء الظهور بإطلالة كسرت المألوف بها على هامش المهرجان، وظهرت وهي تخرج من الفندق مكان تواجدها في مدينة كان الفرنسية، بفستان فينتاج مستوحى بالكامل من الكوفية، كتعبير للتضامن مع القضية الفلسطينية وعن فخرها بجذورها الفلسطينية.
وتميز الفستان بقماش الكوفية الشهير باللونين الأبيض والأحمر وبالخطوط الهندسية، بينما جاءت قصته بغاية الأنوثة من الحمالات الرفيعة على الكتفين الى التنورة بطبقات الكشكش الناعم مع الشراشيب البيضاء المتدلية في نهاية الثوب.
وفي إطار الحديث عن الإطلالات المميزة في المهرجان تابعي معنا في أول ظهور لها بمهرجان كان 2026.. لمى الكناني تتألق بإطلالة من تصميم إيمان العجلان.




























