لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
يقدم الكاتب والصحفي عبد اللطيف الهجول في روايته «المدينة التي لا تُغلق عينيها» الصادرة حديثًا استكشافاً عميقاً لمشاعر العزلة والوحدة التي يعاني منها الأفراد وسط صخب المدن الكبرى وأضواء العواصم التي لا تنام ليلاً.
يسلط النص الضوء على كواليس الحياة الليلية وقصصها الخفية، كاشفاً عن أحاسيس إنسانية تتوارى تحت جنح الظلام.
وتنطلق الرواية من لحظات الليل التي تهدأ فيها الأصوات وتخفت الحركة، لكنها لا تتوقف عن كشف تفاصيل الحياة؛ فهناك أشخاص يعودون إلى بيوتهم، وآخرون يبحثون عن الونس في المقاهي، وقلوب تحمل اشتياقًا لا يجد سبيله إلى التعبير.
ويرتكز العمل على لغة شاعرية هادئة، تستحضر الأضواء التي تقاوم الانطفاء، والهمسات التي تمر في صمت، والتفاصيل الصغيرة التي تمنح المدينة ملامحها الإنسانية.
ومن خلال هذه المشاهد، يفتح الهجول مساحة للتأمل في علاقة الفرد بنفسه وبالآخرين، وفي التناقض بين ازدحام المدينة والشعور بالعزلة، مؤكدًا أن بعض الحقائق لا تظهر إلا حين يتراجع ضجيج النهار.




























