اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: تترقب الأوساط الاستثمارية في السوق السعودي تحركات سهم شركة الأندية للرياضة، حيث يظهر السهم بوادر محاولة لاستعادة حركته الإيجابية بعد موجة من التراجع بدأت منذ منتصف شهر سبتمبر الماضي.
ويتداول السهم حالياً عند مستويات 7.97 ريال، وسط إشارات فنية متباينة تجمع بين تقاطعات إيجابية للمؤشرات الفنية وضعف في أحجام التداول، مما يضع السهم أمام مرحلة اختبار حاسمة لتحديد اتجاهه المستقبلي خلال الفترة المقبلة.
وتشير القراءة الفنية الحالية لسهم شركة الأندية للرياضة إلى وجود محاولات جادة لتجاوز الضغوط البيعية التي سيطرت على الأداء في الأسابيع الأخيرة.
ورصد المحللون ظهور تقاطع إيجابي على مؤشر التقارب والتباعد للمتوسطات المتحركة (MACD)، وهو ما يُعد إشارة فنية أولية على احتمالية تغير الاتجاه نحو الصعود.
وتظل هذه الإشارة بحاجة إلى دعم من قوى السوق الحقيقية، حيث لوحظ أن أحجام التداول لا تزال عند مستويات منخفضة، مما يقلل من زخم الاندفاع السعري الحالي ويجعل الحركة الصاعدة تفتقر إلى التأكيد اللازم.
ويواجه السهم في الوقت الراهن عائقاً فنياً يتمثل في المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً (EMA 50)، والذي يمثل منطقة مقاومة جوهرية.
ويرى الخبراء أن اختراق هذا المستوى للأعلى، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في أحجام التداول، يعد الشرط الأساسي لتأكيد استمرارية الحركة الإيجابية وخروج السهم من دائرة التذبذب الضيق.
وفي حال نجاح السهم في تجاوز هذه المقاومة، فإن المستهدفات السعرية الأولية تتركز عند مستوى 8.20 ريال، يليه مستوى 8.35 ريال، وصولاً إلى الهدف الأهم عند قمة العام البالغة 8.80 ريال.
وعلى الجانب الآخر، تبرز مستويات الحماية والمخاطر بشكل واضح في السيناريو السلبي المحتمل؛ إذ يمثل مستوى 7.70 ريال نقطة وقف خسارة حيوية للمتداولين.
وفي حال كسر هذا المستوى والتداول أدناه، فإن ذلك سيعني فنياً كسر القيعان المسجلة في شهر سبتمبر الماضي، مما قد يفتح الباب أمام مزيد من التراجعات السعرية نتيجة غلبة القوى البيعية.
وبالنظر إلى السلوك التاريخي للسهم منذ بداية عام 2026، يظهر بوضوح مرور السهم بمراحل زمنية متباينة؛ حيث بدأ العام بتحرك في اتجاه عرضي سجل خلاله أدنى قاع عند مستوى 6.35 ريال.
وعقب هذه المرحلة، تحول السهم إلى مسار صاعد قوي مكنه من الوصول إلى أعلى قمة سنوية عند 8.80 ريال، أما الوضع الراهن، فيشير إلى دخول السهم في موجة عرضية جديدة تتسم بتوازن القوى بين المشترين والبائعين، وهي مرحلة يصفها المحللون بأنها فترة تجميع وانتظار لمحفزات جديدة.


































