اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢ شباط ٢٠٢٦
مباشر- هبطت أسعار النفط بنحو 5% اليوم الاثنين، متجهةً لتسجيل أكبر انخفاض في جلسة واحدة منذ أكثر من ستة أشهر، بعدما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إن إيران 'تجري محادثات جادة' مع واشنطن، في إشارة إلى تهدئة محتملة مع الدولة العضو في 'أوبك'.
وتراجعت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 3.38 دولار أو 4.9% إلى 65.94 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.33 دولار أو 5.1% إلى 61.88 دولارًا للبرميل.
وتراجعت العقود من أعلى مستوياتها في عدة أشهر مع انحسار مخاطر توجيه ضربة عسكرية لإيران عقب تصريحات ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وساهم في الهبوط أيضًا بيع واسع في أسواق السلع قادته خسائر حادة في الذهب والفضة، عزاها محللون جزئيًا إلى قوة الدولار الأمريكي.
وكان ترامب قد هدّد إيران مرارًا بالتدخل إذا لم توافق على اتفاق نووي أو إذا واصلت قتل المتظاهرين. وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة لدة 'فيليب نوفا'، إن هذه التهديدات المتواصلة دعمت أسعار النفط طوال شهر يناير.
وأضافت ساشديفا أن 'التراجع الأخير تعزّز أيضًا بعودة قوة الدولار الأمريكي، الذي يجعل النفط المُسعّر بالدولار أعلى تكلفة للمشترين من خارج الولايات المتحدة، ما يزيد الضغط على الأسعار'.
وقال ترامب للصحفيين يوم السبت إن إيران تجري محادثات جادة' بعد ساعات من تصريح علي لاريجاني، كبير المسؤولين الأمنيين في طهران، بأن ترتيبات المفاوضات جارية.
وأفاد توني سيكامور، محلل الأسواق لدى 'آي جي'، بأن تصريحات ترامب، إلى جانب تقارير عن عدم وجود خطط لإجراء مناورات بالذخيرة الحية لقوات الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، تُعد مؤشرات على التهدئة.
وقال سيكامور إن 'سوق النفط الخام يفسّر ذلك على أنه خطوة مشجعة للابتعاد عن المواجهة، ما يخفف علاوة المخاطر الجيوسياسية المُضمّنة في الأسعار خلال صعود الأسبوع الماضي، ويحفّز موجة من جني الأرباح'.
وفي اجتماع عُقد يوم الأحد، اتفقت 'أوبك+' على الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير لشهر مارس. وكانت المجموعة قد جمّدت في نوفمبر أي زيادات إضافية مخططة خلال الفترة من يناير حتى مارس 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي.


































