اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ تموز ٢٠٢٦
دبي - مباشر: تصدرت دولة الإمارات الدول العربية في مؤشر الأداء البيئي العالمي (EPI) 2026، في إنجاز يعكس نجاح سياساتها في تعزيز العمل المناخي وحماية النظم البيئية، والارتقاء بمؤشرات الصحة البيئية، من خلال نهج يقوم على تكامل الجهود الحكومية والاستثمار في التقنيات الحديثة والاستدامة.
ويقيس مؤشر الأداء البيئي أداء الدول عبر 47 مؤشراً موزعة على 12 محوراً رئيسياً تندرج ضمن ثلاثة أهداف هي: الصحة البيئية، وحيوية النظم البيئية، والتغير المناخي، وفقا لوكالة أنباء الإمارت'وام'، اليوم الجمعة.
وأكدت آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن هذا الإنجاز يجسد المكانة المتقدمة التي حققتها الإمارات في مجال الاستدامة وحماية البيئة، ويعكس نجاح رؤية القيادة في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وأضافت، أن الإمارات تواصل تنفيذ مستهدفات استراتيجية الحياد المناخي 2050 عبر تسريع التحول إلى الاقتصاد منخفض الكربون، وتعزيز الاستثمار في الطاقة المتجددة، وحماية التنوع البيولوجي، وترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة.
وحققت الإمارات العلامة الكاملة (100 نقطة) في مؤشر إدارة النفايات، لتحتل المركز الأول عالمياً في هذا المجال، كما سجلت 100 نقطة في مؤشر مصايد الأسماك باستخدام شباك الجر القاعي، وحققت 94.99 نقطة في مؤشر معالجة مياه الصرف الصحي، لتحتل المرتبة 19 عالمياً.
كما جاءت الدولة الأولى إقليمياً والتاسعة عالمياً في حماية المناطق البحرية الرئيسية للتنوع البيولوجي، والثانية على مستوى المنطقة في حماية الموائل البحرية، بما يعكس جهودها في صون النظم البيئية البحرية.
وأرجعت الوزارة هذا التقدم إلى منظومة متكاملة من السياسات والمبادرات، تشمل استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، وسياسة الاقتصاد الدائري 2031، والأجندة الوطنية لجودة الهواء 2031، إلى جانب التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وتعزيز الأمن المائي، وحماية التنوع البيولوجي.
وأشارت إلى، أن القدرة المركبة للطاقة المتجددة ارتفعت بنسبة 117% خلال الفترة بين عامي 2022 و2025، بينما تجاوز عدد أشجار القرم المزروعة 50 مليون شجرة ضمن مستهدف زراعة 100 مليون شجرة بحلول عام 2030.
ولفتت إلى، أن الإمارات عززت أداءها البيئي من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة والأقمار الاصطناعية في مراقبة جودة الهواء، ورصد الكربون الأزرق، وإدارة الموارد الطبيعية، بما يدعم ريادتها في مجال الاستدامة والتنمية الخضراء.


































