لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
عند الإصابة بالحمى أو الإنفلونزا يعاني معظم الأشخاص من فقدان الشهية؛ ما يجعل عملية التعافي أكثر صعوبة، حيث يفقد الجسم العناصر الغذائية والبروتينات الأساسية اللازمة لمقاومة المرض.
فإذا كان الشخص المصاب بالحمى يبحث عن مصادر البروتين الأكثر ملاءمة لجسمه وجهازه الهضمي أثناء الحمى، إليك الحلول المناسبة. يحتاج الجسم أثناء الحمى إلى السوائل والطاقة والبروتين لدعم التعافي والحفاظ على العضلات.
مصادر بروتين خفيفة على المعدة أثناء الحمى والإنفلونزا
إليك أفضل 5 مصادر بروتين سهلة الهضم وفق موقع OnlyMyHealth:
البيض
يعتبر البيض خيارا ممتازا؛ لأنه يوفر بروتينا كاملا، كما أنه سهل الهضم عموما عند تناوله مسلوقا أو ممزوجا ومخفوقا بأسلوب خفيف دون إضافة دهون ثقيلة. ويكفي حصة 6-7 غرامات بروتين لكل بيضة كبيرة في استفادة الشخص المصاب بالحمى من الفوائد.
اللبن الرائب السادة أو الزبادي اليوناني
يمد نحو 8-15 غرام بروتين لكل حصة من اللبن أو الزبادي اليوناني الجسم بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة (البروبيوتيك) التي تدعم صحة الجهاز الهضمي والأمعاء أثناء فترة المرض والتعافي.
التوفو
يوفر التوفو وتحديدا الطري بروتينا نباتيا كاملا، بالإضافة لكونه سهل الهضم، إلى جانب تزويد الجسم بالعناصر المعدنية المهمة مثل الكالسيوم والحديد لدعم النشاط البدني.
الدجاج منزوع الجلد
يوفر الدجاج منزوع الجلد بروتينا خفيفا وعالي الجودة، ويمكن تناوله على شكل حساء دجاج خفيف أو مطبوخا بطريقة بسيطة وسلسة دون إجهاد للمعدة.
السمك المطهو بالبخار
يمد السمك الجسم ببروتين سهل الامتصاص وعناصر غذائية مهمة مثل فيتامين B12، ويكون خفيفا على الجهاز الهضمي عند تحضيره دون زيوت كثيرة أو توابل حادة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال طهوه على البخار أو بالشوي.
على الرغم من أن الحمى تؤدي إلى تقليل الشهية بشكل كبير، إلا أن هناك مصادر بروتين خفيفة وسهلة الهضم تدعم الجهاز المناعي وتساعد في سرعة التعافي من المرض. لذلك يفضل تناول وجبات صغيرة، وشرب السوائل الكافية، والاستماع لمتطلبات الجسد للاستعادة السريعة لعافيتك وصحتك.




























