لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
تحتفل الممثلة العالمية سلمى حايك اليوم الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2026 ببلوغها 60 عامًا، قضت أكثر من 3 عقود منها بين التمثيل والإنتاج، منذ بدايتها في المكسيك وحتى تحولها إلى واحدة من أبرز النجمات اللاتينيات في هوليوود.
ومع هذه المسيرة الطويلة، لم تقتصر أعمال حايك على التمثيل، الذي تألقت فيه ورُشحت لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم Frida، إذ خاضت تجارب في الإنتاج وريادة الأعمال، ما أسهم في بناء ثروتها الشخصية الضخمة.
كيف بدأت سلمى حايك مسيرتها الفنية؟
ولدت سلمى حايك في 2 سبتمبر/أيلول 1966 بمدينة كواتزاكوالكوس في ولاية فيراكروز المكسيكية، وبدأت مشوارها الفني في بلدها قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة عام 1991 بحثًا عن فرصة في هوليوود.
ونجحت الشابة الموهوبة في تحقيق شهرة مبكرة في المكسيك، خصوصًا من خلال مشاركتها في المسلسل التلفزيوني 'تيريزا'، قبل أن تخوض تجربة مختلفة في هوليوود.
ورغم أن الانتقال لم يكن سهلًا، إذ وصلت سلمى إلى لوس أنجلوس من دون إتقان اللغة الإنجليزية، وواجهت في بداياتها صعوبة في الحصول على أدوار مناسبة للممثلات اللاتينيات، فإنها نجحت في حجز مكان لنفسها، خصوصا بعد مشاركتها فيلم Desperado عام 1995 أمام أنطونيو بانديراس، الذي يعد أحد أهم محطات مسيرتها والدور الذي فتح أمامها الطريق إلى عالم فني أرحب.
ما أبرز أعمال سلمى حايك في هوليوود؟
واصلت حايك حضورها في مجموعة متنوعة من الأفلام والمسلسلات، من ظهورها أول مرة عام 1988 في المسلسل المكسيكي Un Nuevo Amanecer وحتى الآن. ومن أبرز أعمالها التي يعشقها الجمهور:
Teresa
Desperado
From Dusk Till Dawn
Fools Rush In
Wild Wild West
Timecode
Frida
Once Upon a Time in Mexico
Bandidas
Grown Ups
Grown Ups 2
Tale of Tales
The Hitmans Bodyguard
Like a Boss
Eternals
House of Gucci
Magic Mikes Last Dance
كم تبلغ ثروة سلمى حايك؟
تُقدَّر ثروة سلمى حايك بنحو 200 مليون دولار في عام 2026، بحسب Celebrity Net Worth، وهو الرقم الذي أوردته أيضًا تقارير حديثة بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها رقم 60.
ولم تأتِ ثروة حايك من التمثيل وحده. فإلى جانب أجورها عن أعمالها السينمائية والتلفزيونية، عملت في الإنتاج وأسست شركة Ventanarosa Productions عام 1998، التي ارتبط اسمها بعدد من المشاريع السينمائية والتلفزيونية، من بينها 'فريدا' و'يوغلي بيتي'.
كما دخلت النجمة في عالم الإعلانات والشراكات التجارية، وارتبط اسمها بعلامات تجارية مثل Revlon وAvon، إلى جانب تجارب أخرى في مجال الأعمال ومنتجات التجميل والعناية بالشعر والبشرة.
ورغم ارتباط اسم سلمى حايك كثيرًا بثروة زوجها رجل الأعمال الفرنسي فرانسوا هنري بينو، الرئيس التنفيذي لمجموعة Kering المالكة لعدد من علامات الأزياء الفاخرة، فإن ثروتها الشخصية تُقدَّم في التقديرات المالية بشكل منفصل عن ثروة زوجها.
وتزوجت حايك وبينو عام 2009، ولديهما ابنة واحدة، فيما تنتمي عائلة بينو إلى واحدة من أغنى العائلات في عالم الأعمال الفرنسي.




























