اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- حثت إدارة ترامب، اليوم الثلاثاء، دول مجموعة العشرين الأخرى على بذل المزيد من الجهد لحماية صناعاتها المحلية وأسواق العمل لديها من الواردات الصينية، معتبرة أن مثل هذه الاختلالات تستنزف النمو الذي تشتد الحاجة إليه في الاقتصاد العالمي. وجاء هذا الاجتماع، الذي استمر يومين وضم وزراء المالية، وشهد تبايناً في النبرة بين الجانب الأمريكي المضيف وبعض المشاركين الأوروبيين، في ظل موجة بيع واسعة في سوق السندات العالمية، مدفوعةً بمخاوف بشأن تزايد مستويات الديون وضغوط التضخم.وصرّح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأنه كان قد حذّر الشركاء التجاريين الآخرين في العام الماضي من أن فرض رسوم جمركية أمريكية أكثر صرامة سيؤدي إلى تدفق السلع الصينية وتحوّل مسارها نحو أسواقهم. وقال بيسنت خلال الاجتماع المنعقد في مدينة آشفيل بولاية كارولينا الشمالية وللأسف، لقد صدقت توقعاتي، فقد حدث ذلك بالفعل، وربما يتعين على بقية دول العالم أن تدرس بجدية الخطوات اللازمة لحماية وظائف مواطنيها.
وذكر بيسنت للصحفيين أن العديد من الاقتصادات غير القائمة على آليات السوق تعاني من اختلالات كبيرة تستنزف النمو من بقية أنحاء العالم. وشكلت حملة التصدير الصينية الضخمة ضغطاً على الاقتصادات حول العالم، لا سيما في ظل فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية مرتفعة على السلع الصينية وحظراً صريحاً على بعض المنتجات، مثل المركبات الصينية. وفي ظل ضعف الطلب المحلي المزمن، كثفت الصين جهودها في تصدير السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات وغيرها من السلع، إذ ارتفع إجمالي صادراتها بنسبة 23.9% على أساس سنوي في شهر يوليو/تموز، ما أثار دعوات متزايدة في أوروبا لفرض قيود أكثر صرامة على الواردات الصينية. وصرح وزير المالية البولندي، أندريه دومانسكي، لوكالة 'رويترز' في وقت متأخر من اليوم الاثنين، قائلاً نعلم يقيناً أن قيمة العملة الصينية مقومة بأقل بكثير من قيمتها الحقيقية، وأن الصين تدعم صادراتها وتمنحها إعانات مالية بشكل نشط للغاية، وهذا يمثل مشكلة لأوروبا أيضاً.


































