لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
بلقاءها الأخير مع الإعلامية هبة حيدري ضمن بودكاست 'منا وفينا' على قناة 'المشهد' كشفت النجمة المصرية أروى جودة تفاصيل أزمتها مع البوتوكس وسبب رفضها لعمليات الشد.
بشفافية وصراحة روت الفنانة أروى جودة تجربتها مع البوتكس بعد خسارة وزنها، حيث وجدت نفسها أمام مضاعفات لم تتوقعها من مجرد إبرة بوتكس وهذا ما جعلها تعيد النظر في كثير من الإجراءات التجميلية، ولك أن تتذكري أن الفنانة أروى جودة كانت ضمن الفنانات اللاتي دخلن القفص الزوجي وودعن العزوبية في عام 2025!
بين ترهل الرقبة ولحظة اختناق مرعبة
كشفت أروى جودة خلال اللقاء أنها خسرت نحو 20 كيلوغرامًا في فترة قصيرة بعد استخدامها حقن 'مونجارو'، مؤكدة أن اللجوء إلى الحقن جاء بعد تعبها من محاولات الحميات المتكررة دون الوصول إلى النتيجة التي كانت تريدها، وأن ذلك تم تحت إشراف طبي مع متابعة مستمرة لتنظيم الجرعات وتقليلها تدريجيًا.
لكن خسارة الوزن السريعة تركت أثرها على مرونة الجلد في منطقة الرقبة، وهو ما دفعها إلى التفكير في حقن البوتوكس بهدف التعامل مع الترهل. وروت أنها كانت تبحث عن حل تجميلي بسيط، غير أن التجربة اتخذت مسارًا مختلفًا تمامًا عندما انتشرت المادة، بحسب روايتها، في منطقة غير مقصودة داخل الرقبة.
أوضحت أروى أن ذلك تسبب في شلل جزئي ومؤقت في عضلات الرقبة والبلع، ما أثّر على قدرتها على رفع رأسها وتناول الطعام والشراب بشكل طبيعي. وقالت إن الأطباء أخبروها أن مثل هذه الحالة نادرة جدًا، لكنها لم تمنعها من الشعور بأنها عاشت واحدة من أصعب اللحظات في حياتها، بعدما بقيت عاجزة عن أخذ نفس من الأنف أو الفم لمدة تراوحت بين 40 و50 ثانية تقريبًا، وسط خوف شديد جعلها تتخذ قرارًا نهائيًا بعدم تكرار التجربة.
وعن عمليات شد الوجه والرقبة، أكدت أروى جودة أنها تخشى هذا النوع من التدخلات خوفًا من تغيّر ملامحها بشكل غير طبيعي، مشيرة إلى أن بعض النتائج قد تبدو مقبولة أمام الكاميرا، لكنها لا تبدو كذلك في الواقع.
واختتمت حديثها برسالة ملهمة لتقبل الذات، داعية النساء إلى عدم الانسياق وراء معايير الجمال التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن التنمر لا يرحم حتى مع وجود مشاكل صحية، وأن التقدم في العمر يجب أن يُعاش بسلام نفسي لا بالخوف المستمر.
وخلال اللقاء، تطرقت أروى جودة إلى العديد من الموضوعات الحساسة في حياتها الشخصية، كاشفة أسرارًا لم تتحدث عنها من قبل، بينها قرارها بعدم الإنجاب، وتجربتها الصحية الصعبة مع الأورام، إلى جانب ذكرياتها المؤلمة مع والدها ومعاناته مع مرض ألزهايمر.
أخيرًا، تعرفي على حيلة ذكية تقوم بها جينيفر غارنر لإخفاء التجاعيد وتفادي حقن البوتكس والجراحة.




























