لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
تستعد النجمة المغربية سميرة سعيد للعودة إلى جمهورها بألبوم غنائي جديد يضم 14 أغنية متنوعة، بعد عامين من التحضير، على أن يُطرح على مرحلتين تبدأ الأولى خلال الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل.
ويجمع الألبوم بين المقسوم والدراما والرومانسية، إلى جانب أفكار موسيقية جديدة، بمشاركة نخبة من الشعراء والملحنين والموزعين، فيما تتولى شركة سميرة سعيد SS Production إنتاجه، وتتولى Digital Sound توزيعه.
سميرة سعيد تطرح الجزء الأول من ألبومها في نوفمبر
استغرق التحضير للألبوم الجديد نحو عامين، عملت خلالهما سميرة سعيد وفريقها على اختيار مجموعة من الأغنيات التي تعكس تنوعا موسيقيا في الألحان والتوزيعات، ومن المقرر طرح الألبوم على مرحلتين، تنطلق الأولى خلال الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل، بينما لم يُحدد موعد إصدار الجزء الثاني حتى الآن.
واستمعت سميرة سعيد خلال مرحلة التحضير إلى ما بين 30 و40 أغنية، قبل الاستقرار على 14 أغنية لتشكيل النسخة النهائية من الألبوم.
ويرتبط اختيار موعد الإصدار بذكرى طرح ألبومها الشهير 'عايزة أعيش'، الذي صدر قبل 11 عاما وضم أغنيتي 'هوا هوا' و'ما حصلش حاجة'، في خطوة تستعيد من خلالها أجواء مرحلة فنية مميزة في مسيرتها الغنائية.
تنوع موسيقي بين المقسوم والرومانسية والدراما
يقدم ألبوم سميرة سعيد الجديد مجموعة متنوعة من الألوان الموسيقية، تجمع بين إيقاعات المقسوم والأغنيات الدرامية والرومانسية، إلى جانب أفكار موسيقية جديدة.
وتغلب اللهجة المصرية على أغنيات الجزء الأول، مع تضمينه أغنية باللهجة المغربية، وسط احتمالات لطرح أغنية مغربية أخرى ضمن الجزء الثاني.
ويشارك في الألبوم عدد من الشعراء، من بينهم شادي نور، ونادر عبدالله، وتامر حسين، وبهاء الدين محمد، وخالد تاج الدين، ومصطفى ناصر، ومحمد الشافعي، ومحمد القاياتي.
وعلى مستوى الألحان، يتعاون الألبوم مع عمرو مصطفى، وبلال سرور، ومحمود العسيلي، وأحمد طناني، وإسلام رفعت.
أما التوزيعات الموسيقية، فيشارك فيها هاني يعقوب، وهاني ربيع، وأمير هداية، وأحمد عادل، وأحمد أمين، وبيدو.
وتولى أمير محروس أعمال الماستر والميكس للألبوم، بمشاركة محمد صقر، وخالد سند، وسادو، ومفدي مجدي، فيما يتولى مفدي مجدي تسجيل الصوت.
نضال هاني يشرف على الهوية البصرية للألبوم
على صعيد الصورة والإخراج، كشف نضال هاني، مخرج ومدير أعمال سميرة سعيد، عن اعتماد الألبوم على مفهوم 'الألبوم البصري' (Visual Album)، الذي يمنح كل أغنية هوية وشكلا بصريا مختلفا، بدلا من الاكتفاء بجلسة تصوير واحدة أو بوستر موحد لجميع الأغنيات.
وانتهى فريق العمل حتى الآن من تصوير خمسة كليبات كاملة، فيما ستُقدم بقية الأغنيات من خلال فيديوهات بصرية (Visualizers)، تعتمد على الصور والحركة والمؤثرات البصرية، بما يتناسب مع الأجواء الموسيقية لكل أغنية ويمنحها طابعا خاصا.
وجاءت الرؤية الإبداعية والتصميم البصري للألبوم، بما يشمل تصوير الكليبات ووضع الأفكار وتنفيذ جلسات التصوير، تحت إشراف نضال هاني من خلال شركته Tagline، مع مراعاة التنوع بين المعالجات البصرية التي تناسب الأغنيات الرومانسية والدرامية وأعمال البوب.
اسم ألبوم سميرة سعيد لم يُحسم حتى الآن
لم يستقر فريق العمل حتى الآن على الاسم النهائي للألبوم الجديد، ومن المنتظر حسمه خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع استكمال الاستعدادات النهائية للإصدار، تمهيدا لعودة سميرة سعيد إلى الساحة الغنائية بمجموعة من الأعمال التي تجمع بين التنوع الموسيقي والتجديد البصري.




























