لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
اختُتم أسبوع الموضة في باريس للأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2027، لكن عرض Chanel لا يزال حديث الساعة، بتصاميمه وحكاية راشيل أوجورومي، الشابة النيجيرية التي قادتها فيديوهاتها في شوارع لاغوس إلى منصة الدار الفرنسية.
راشيل أوجورومي تكتب بداية جديدة في عرض شانيل
لفتت راشيل أوجورومي، الشابة النيجيرية البالغة من العمر 22 عاماً، الأنظار خلال مشاركتها في عرض شانيل لربيع وصيف 2027. فبعد انتشار فيديوهاتها في شوارع لاغوس، وجدت نفسها على منصة الدار الفرنسية، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً في عالم الموضة.
إليكِ قصة راشيل أوجورومي، التي فتحت لها موهبتها ومثابرتها باباً لتحقيق حلمها في عالم الأزياء.
شوارع لاغوس تتحوّل إلى منصة أزياء
بدأت راشيل أوجورومي تلفت الاهتمام على وسائل التواصل الاجتماعي بفيديوهات صوّرتها في لاغوس، بالتعاون مع صديقتها المقرّبة، منسّقة الأزياء والمصمّمة ديبي فاسينغا. وفيها، ظهرت بمشيتها الواثقة وإطلالاتها المفعمة بالألوان، محوّلةً شوارع مدينتها إلى منصة تستعرض عليها أسلوبها الخاص.
استعانت راشيل وصديقتها بقطع مستعملة وأخرى من خزانتيهما، لتنسيق إطلالات تستلهم عالم السينما النيجيرية 'نوليوود' وإيقاع الحياة اليومية في لاغوس. فتنوّعت ملابسها بين تنانير فوشيا تزيّنها الشراشيب، وأطقم بنقوش حيوانية، وبدلات أنيقة، وفساتين بتنسيقات متعددة الطبقات.
وسط أسواق الخضار وحركة السيارات، قدّمت راشيل مشاهد مرحة تحمل لمسة درامية، وتضع الأزياء في قلب الحياة اليومية. وسرعان ما انتشرت فيديوهاتها بفضل حضورها العفوي وتنسيقاتها المبتكرة، التي أعادت من خلالها تفسير إطلالات دور عالمية، بينها شانيل.
فيديو يلفت انتباه ماثيو بلازي
حظي فيديو نشرته راشيل أوجورومي، أعادت فيه تنسيق إطلالات مجموعة شانيل للحرف الفنية الراقية Métiers d’Art، بانتشار واسع، ولفت انتباه ماثيو بلازي. وعلّق المدير الإبداعي للدار بكلمة Everything، لتجد الشابة نفسها بعد أشهر تشارك في عرض شانيل بباريس.
تلقّت راشيل خبر مشاركتها بهدوء في البداية، لكنّها لم تستوعب حجم التجربة إلا خلال أول اصطفاف للعارضات، حين غلبتها الدموع. كانت لحظة مؤثرة رأت فيها حلمها يتحقّق، بعدما مهّدت له بعملها وإصرارها.
خطوات Rachel Ojuromi الأولى على منصة Chanel
شاركت راشيل أوجورومي في عرض Chanel للأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2027 ضمن أسبوع الموضة في باريس، مرتديةً قميصاً وتنورة متوسطة الطول من التويد بتدرّجات الرمادي والأصفر. وجاءت إطلالتها الجمالية بسيطة، ببشرة نضرة وضفائر مشدودة إلى الخلف، حافظت على ملامح أسلوبها الطبيعي. وبالمشية الواثقة التي اشتهرت بها في شوارع لاغوس، سجّلت راشيل حضورها الأول على منصة الدار الفرنسية، وفتحت فصلاً جديداً في مسيرتها في عالم الأزياء.




























