لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
وضعت الفنانة المصرية رانيا يوسف حدًّا للتكهنات المتعلقة بموقفها من الفنانة نادية الجندي، نافية تحميلها مسؤولية أزمتها مع المنتج محمد مختار، ومؤكدة أنها لم تصدر عنها تصريحات من هذا النوع.
وجاء توضيحها خلال استضافتها في بودكاست 'منا وفينا'، حيث تطرقت أيضًا إلى محطات غير مألوفة من حياتها المهنية، بدءًا من عملها مضيفة طيران وصولًا إلى تجربة سينمائية فتحت أمامها بابًا للعمل في اليابان.
رانيا يوسف توضح حقيقة موقفها من نادية الجندي
رفضت رانيا يوسف إقحام اسم نادية الجندي في الخلاف الذي جمعها بالمنتج محمد مختار، مؤكدة أنها لم تتهمها بالتسبب في الأزمة، كما أوضحت أن معرفتها بها لا تتجاوز إطار الوسط الفني، إذ لم تجمعهما علاقة شخصية أو تجربة تمثيلية مشتركة.
وقالت: لم أقل يومًا إن الفنانة نادية الجندي كانت السبب في أزمتي مع المنتج محمد مختار، فأنا لا أعرفها على المستوى الشخصي، ولم يسبق لي العمل معها حتى أتمكن من الحكم عليها، كما أنني لا أملك الوقت للتعرف عليها.
وشددت الفنانة المصرية على أنها لا تؤيد إدخال أسماء أشخاص آخرين في نزاعات خاصة لا تربطهم بها صلة، واضعة بذلك حدًّا لما نُسب إليها بشأن نادية الجندي.
وظيفة أخفتها عن أسرتها قبل دخول عالم الفن
كشفت رانيا يوسف عن جانب من حياتها بعيدًا عن الأضواء، إذ عملت مضيفة طيران مدة تراوحت بين ثلاث وأربع سنوات، بالتزامن مع دراستها اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، واشتغالها بعروض الأزياء ومشاركتها في أدوار سينمائية محدودة.
وأشارت إلى أن رغبتها في السفر واكتشاف بلدان وثقافات مختلفة شجعتها على التقدم لهذه الوظيفة من دون إخبار أسرتها، التي لم تعرف بقبولها إلا قبل ثلاثة أيام من موعد رحلتها الأولى.
ومن المواقف التي بقيت عالقة في ذاكرتها خلال تلك الفترة، مشاهدتها أحد المسافرين في رحلة إلى بلجيكا وهو يطالع مجلة تحمل صورتها على غلافها، قبل أن يتبيّن له أن الفنانة التي يراها في المجلة هي نفسها المضيفة التي تقدّم له الخدمات على متن الطائرة.
ومع اتساع مساحة حضورها الفني وتزايد العروض التي تلقتها، قررت رانيا يوسف إنهاء عملها في الطيران، لتمنح التمثيل الأولوية بعد سنوات جمعت خلالها بين أكثر من مسار مهني ودراسي.
لماذا تخلت عن فرصة فنية في اليابان؟
واستعادت الفنانة المصرية تجربة مشاركتها في فيلم ياباني عام 1999، موضحة أنها توجهت إلى اليابان للترويج للعمل، وهناك تلقت عرضًا يتيح لها مواصلة نشاطها السينمائي من خلال التعاقد مع جهة فنية محلية.
ورغم ما حملته الخطوة من إمكانية لبناء مسيرة فنية خارج مصر، اختارت رانيا العودة إلى بلدها، مفضلة الاستقرار وتكوين أسرة على الانتقال إلى اليابان وخوض تجربة مهنية طويلة بعيدًا عن محيطها المعتاد.
وعكست روايتها خلال اللقاء محطات متعددة سبقت انتشار اسمها فنيًّا، بين تجارب مهنية غير متوقعة وقرارات شخصية أسهمت في رسم مسارها اللاحق.




























