اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
حذرت وزارة الخارجية القطرية من مخاطر استمرار حالة «اللا حرب واللا سلم» التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أن تداعياتها تتجاوز الجانب الأمني لتطال مقدرات الدول واقتصاداتها وسلاسل الإمداد والاستقرار الاقتصادي العالمي.
وقال مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية، إن قطر تواصل تحركاتها الدبلوماسية بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، بهدف إعادة إحياء مسار التفاوض وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الأطراف المعنية.
وأشار إلى أن التعاون مع الصين يمثل أحد مسارات هذه الجهود، بالتزامن مع زيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى بكين، موضحاً أن الدوحة تطرح أفكاراً عملية ومتوازنة تراعي هواجس مختلف الأطراف وتدعم التوصل إلى حلول مستدامة.
وشدد الهاشمي على أن نجاح جهود الوساطة يبقى مرهوناً بوجود إرادة سياسية لدى الأطراف، مؤكداً أن الحوار والوسائل السلمية يظلان الخيار الوحيد لتجنب مزيد من التصعيد والاستنزاف.
قطر: فتح مضيق هرمز أولوية
وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، أكد الهاشمي أن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وغير مشروط تمثل أولوية لقطر ودول المنطقة، نظراً لأهمية المضيق في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة والاقتصاد الدولي.
ورداً على الاستناد إلى وثيقة قطرية للقول إن الهجمات الإيرانية اقتصرت على منشآت عسكرية أميركية، أوضح أن الدوحة أرسلت مئات المراسلات الرسمية إلى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وثقت فيها ما وصفه بالهجمات الإيرانية التي استهدفت قطر، مؤكداً أنها طالت مرافق مدنية واقتصادية.
وأكد أن قطر ستواصل التعامل مع التطورات من خلال الدبلوماسية والحوار، بعيداً عن تبادل الاتهامات، داعياً إلى خفض التوتر والعمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار.
وفي الشأن الإسرائيلي، رفض الهاشمي تصريحات إسرائيلية وصفت قطر بأنها «دولة عدوان»، معتبراً أن ما وصفها بالجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تنسف الادعاءات الإسرائيلية بشأن الديمقراطية و«أخلاقية» الجيش الإسرائيلي.
وأكد أن قطر ستواصل، رغم الحملات التي تستهدفها، أداء دورها الدبلوماسي والإنساني وجهود الوساطة، والعمل من أجل دعم السلم والأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.























