لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
خلف الأضواء والشهرة، تحمل بعض النجمات العربيات ذكريات مؤلمة لم تمنعهن السنوات من استعادتها، بعدما تعرضن لمواقف تحرش في مراحل مختلفة من حياتهن، واختارت بعضهن الحديث عنها علنًا، رغم صعوبة استرجاع تفاصيلها.
وأعادت تصريحات الفنانة السورية مرام علي الأخيرة بشأن تعرّضها للتحرش اللفظي، خلال استضافتها في برنامج 'أنا وبس' مع الإعلامية سينتيا صباغ، تسليط الضوء على شهادات لفنانات عربيات سبق أن تحدثن عن تجارب مشابهة، تنوعت بين التحرّش اللفظي والجسدي، ووقعت في أماكن وظروف مختلفة، بعضها خلال مرحلة الطفولة.
وفيما اختارت بعض الفنانات المواجهة المباشرة، احتفظت أخريات بتفاصيل ما حدث لسنوات طويلة، قبل أن يجدن الشجاعة للحديث عن تجاربهن أمام الجمهور.
مرام علي تواجه التحرش اللفظي
كشفت الفنانة السورية مرام علي، خلال لقائها في برنامج 'أنا وبس'، عن تعرّضها للتحرّش اللفظي في أحد الأماكن العامة، مؤكدة أن الواقعة تركت لديها شعورًا بالقهر والاستياء.
وأوضحت أن الشخص الذي تحرّش بها حاول تبرير تصرفاته بالقول إنها بالنسبة إليه 'مثل أخته'، وهو ما أثار غضبها ودفعها إلى مواجهته بكلمات حازمة جعلته يبكي، بحسب روايتها. وشددت مرام على رفضها التساهل مع مثل هذه التصرفات، معتبرة أن ما تعرّضت له لم يكن موقفًا عابرًا يمكن تجاهله.
إيمان العاصي تكشف تعرّضها للتحرّش في طفولتها
استعادت الفنانة المصرية إيمان العاصي تجربة مؤلمة من طفولتها، بعدما كشفت عن تعرّضها للتحرش من أحد العمال الذين كانوا يترددون على منزل والدتها. وأوضحت أنها شعرت حينها بأن هناك أمرًا غير طبيعي يحدث، رغم صغر سنّها وعدم قدرتها على استيعاب طبيعة الموقف بصورة كاملة. وقالت إن التجربة تركت بداخلها مشاعر مؤلمة يصعب وصفها، وظلت إحدى الذكريات القاسية التي رافقتها منذ طفولتها.
ريهام عبد الغفور تكسر صمتًا استمر عقودًا
من أكثر الشهادات تأثيرًا، ما روته الفنانة ريهام عبد الغفور عن تعرّضها للتحرّش عندما كانت في السادسة من عمرها، على يد شخص كانت أسرتها تثق به. وكشفت أنها احتفظت بما حدث سرًّا لسنوات طويلة، ولم تتمكن من الحديث عن التجربة إلا بعدما تجاوزت الأربعين من عمرها. وأشارت إلى أنها شعرت براحة كبيرة بعد البوح بما تعرّضت له، في خطوة أنهت سنوات من الصمت عن إحدى أصعب ذكريات طفولتها.
مايان السيد تروي تجربتين مع التحرّش
تحدثت الفنانة الشابة مايان السيد عن تعرّضها لمحاولتي تحرّش في مرحلتين مختلفتين من حياتها. وأوضحت أن الواقعة الأولى كانت من صديق مقرّب، ولم تكن تدرك وقتها أن تصرّفه يندرج ضمن التحرّش، بينما تعرّضت للموقف الثاني من زميل يعمل في مجال التمثيل. وأكدت أنها شعرت بالغضب الشديد خلال التجربة الثانية، لكنها التزمت الصمت آنذاك، قبل أن تقرر لاحقًا عدم السكوت عن مثل هذه التجاوزات.
فيفي عبده تصفع متحرشًا خلال تصوير فيلم
كشفت الفنانة فيفي عبده عن تعرّضها للتحرّش أثناء تصوير فيلم 'امرأة واحدة لا تكفي'، في واقعة حدثت خلال تنفيذ أحد المشاهد. وأوضحت أن أحد المشاركين في المشهد كان يحملها على السلم، لكنه استغل الموقف للتحرّش بها. وأكدت أنها لم تتردد في الرد على تصرفه، إذ صفعته على وجهه، ثم أبلغت القائمين على العمل بما حدث، رافضةً تجاهل الواقعة أو التعامل معها باعتبارها جزءًا من التصوير.
دينا الشربيني تطارد متحرشًا في الإسكندرية
روت الفنانة دينا الشربيني تفاصيل تعرّضها للتحرّش أثناء وجودها في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية. وأوضحت أنها فوجئت بأحد الأشخاص يلمسها بطريقة غير لائقة خلال سيرها في الشارع؛ ما دفعها إلى ملاحقته بدلًا من تركه يهرب. وأكدت أنها واجهته وكشفت تصرفه أمام الموجودين، في محاولة لمنعه من الإفلات دون مساءلة عن سلوكه.
هالة صدقي تتعرّض للتحرّش خلال عزاء
لم تسلم الفنانة هالة صدقي من التحرّش حتى خلال مشاركتها في إحدى المناسبات الحزينة، إذ كشفت عن تعرّضها لموقف مزعج أثناء حضورها عزاء. وأوضحت أنها لاحظت شخصًا يقف خلفها بطريقة مريبة ويتصرف بصورة غير لائقة؛ ما دفعها إلى مواجهته على الفور. وبحسب روايتها، صفعت الشخص أمام الحاضرين، مؤكدة أنها رفضت الصمت عن تصرفه أو السماح له بالتمادي.
بشرى تحوّل تجربتها مع التحرّش إلى عمل سينمائي
كانت تجربة الفنانة المصرية بشرى مع التحرّش خلال شبابها من الدوافع التي جعلتها تهتم بمناقشة هذه القضية من خلال السينما. وكشفت أن ما تعرّضت له أسهم في اهتمامها بفيلم '678'، الذي شاركت في بطولته وإنتاجه، وتناول معاناة نساء من خلفيات اجتماعية مختلفة مع التحرّش. وسعت بشرى من خلال العمل إلى تسليط الضوء على الظاهرة، وتشجيع النقاش حول ما تواجهه النساء من تجاوزات في الأماكن العامة.
روبي تتعرّض للتحرّش أثناء قيادة دراجتها
تحدثت الفنانة المصرية روبي عن تعرضها لموقف تحرش أثناء قيادة دراجتها، مشيرة إلى أن أحد عمال النظافة حاول التحرش بها. وجاءت روايتها ضمن شهادات لفنانات كشفن عن تعرضهن لمضايقات في أماكن عامة، خلال ممارسة أنشطة يومية اعتيادية.
كارول سماحة تكشف تعرضها للتحرش في سن الخامسة
كشفت الفنانة اللبنانية كارول سماحة عن تعرضها للتحرش أكثر من مرة خلال طفولتها، موضحة أن التجربة الأولى حدثت عندما كانت في الخامسة من عمرها. وأشارت إلى أن المواقف تكررت عندما بلغت السابعة والتاسعة، وتركت آثارًا مؤلمة في ذاكرتها. وأكدت أن هذه التجارب جعلتها أكثر حرصًا على توعية ابنتها وحمايتها، من خلال تنبيهها إلى أهمية الحدود الشخصية وكيفية التعامل مع التصرفات غير المقبولة.
نسرين طافش تتحدث عن التحرش في الشارع
انضمت الفنانة السورية نسرين طافش إلى قائمة النجمات اللواتي تحدثن علنًا عن تعرضهن للتحرش. وكشفت أنها واجهت، مثل كثير من الفتيات، مواقف تحرش خلال سيرها في الطريق، مشيرة إلى أن بعض الشباب حاولوا تجاوز حدود التعامل معها. وجاء حديثها في سياق تسليط الضوء على المضايقات التي قد تتعرض لها النساء في الأماكن العامة.
ميس حمدان تكشف تعرضها للتحرش من أحد المدرسين
استعادت الفنانة الأردنية ميس حمدان تجربة مؤلمة من طفولتها، بعدما كشفت عن تعرضها للتحرش من أحد المدرسين عندما كانت صغيرة. وأوضحت أن الواقعة تركت أثرًا نفسيًّا لديها، وكانت من الأسباب التي دفعتها لاحقًا إلى الحديث عن التحرش علنًا. وأكدت أهمية التوعية بهذه الظاهرة وتشجيع النساء على الحديث عن التجاوزات التي يتعرضن لها، بما يساعد على مواجهة التحرش والحد من مخاطره.
لماذا تتأخر بعض النساء في الحديث عن التحرش؟
تُظهر شهادات الفنانات اختلاف المدة التي احتجْن إليها قبل الإفصاح عن تجاربهن؛ فبينما تحدثت بعضهن عن مواجهة المتحرش في اللحظة نفسها، كشفت أخريات عن وقائع احتفظن بتفاصيلها لسنوات، خصوصًا تلك التي حدثت خلال الطفولة.
وقد يرتبط تأخر الإفصاح بعوامل متعددة، منها الخوف من عدم التصديق، أو الشعور بالخجل، أو صعوبة استعادة التجربة، فضلًا عن تأثير العلاقة بالشخص المعتدي، خصوصًا عندما يكون من المحيطين بالأسرة أو ممن يحظون بثقتها.
ولا يعني الصمت الموافقة على التحرش، كما أن عدم المواجهة الفورية لا يقلل من خطورة الواقعة، إذ تختلف استجابات المتضررات بحسب الظروف التي تعرضن فيها للاعتداء.
وتعيد هذه الشهادات التأكيد على أهمية توفير بيئة آمنة للنساء والفتيات للإفصاح عن تجاربهن، دون لوم أو أحكام مسبقة، مع احترام حق كل امرأة في اختيار الوقت والطريقة المناسبين للحديث عما تعرضت له.




























