اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، يوم الاثنين، عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، إن هناك 'العديد' من التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى تسوية وحل النقاط العالقة، لكنه أعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة 'تمتلك زمام المبادرة' في المحادثات اللاحقة.
وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الأحد على تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يومًا، ووضع إطار عمل للمفاوضات المستقبلية حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا رئيسية أخرى. ولم يُنشر نص الاتفاق المبدئي بعد.
وفي برنامج 'سكواك بوكس' على قناة سي إن بي سي صباح الاثنين، قال فانس إن الركيزتين الرئيسيتين للاتفاق هما إعادة فتح مضيق هرمز، والتعهد طويل الأمد بأن إيران لن تطور سلاحًا نوويًا أبدًا.
وأشار إلى أنه إذا التزمت إيران ببنود الاتفاق، فستُكافأ بتخفيف العقوبات الاقتصادية أو غيرها من القيود، مما يسمح لطهران 'بالعودة إلى الاقتصاد العالمي'.
قال فانس، الذي شارك في المفاوضات مع إيران طوال فترة الحرب التي بدأت في 28 فبراير: 'أعتقد أنه يوم عظيم للشعب الأمريكي'.
وأضاف نائب الرئيس أنه على الرغم من أن الاتفاق محدد بمدة 60 يومًا، 'فإننا نتوقع أن يُفتح المضيق بشكل كامل ودون رسوم عبور على المدى الطويل'.
وأوضح: 'هذا ما سنناقشه في هذه المفاوضات الفنية'.
وتابع فانس: 'هناك تفاصيل بالغة الأهمية يجب تحديدها، وسنجلس معًا على طاولة المفاوضات لنناقشها ونتوصل إلى حلٍّ لها'.
ولا تقتصر هذه التفاصيل التي لم تُحدد بعد على المضيق فقط. فقد ذكر فانس أنه على الرغم من أن إيران 'التزمت بتدمير مخزونها من المواد عالية التخصيب والتخلص منه'، إلا أن آلية القيام بذلك لم تُحدد بعد.
وأكد فانس على أن الولايات المتحدة فيموقف قوي.























