اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- انخفضت أسعار الذهب إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع اليوم الثلاثاء، مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، وسط ترقب المستثمرين لسلسلة من قرارات أسعار الفائدة من البنوك المركزية هذا الأسبوع.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 2.2% إلى 4577.66 دولار للأوقية، وتراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 2.2% إلى 4588.69 دولار للأوقية.
وارتفع مؤشر أداء الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية، ما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين الأجانب. ويحوم الدولار الأمريكي حالياً فوق مستويات ما قبل الحرب بقليل، إذ ينظر إليه المتداولون كملاذ آمن نسبياً وسط التوترات الجيوسياسية، ويشيرون إلى أن مكانة الولايات المتحدة كمصدر رئيسي للطاقة ستساعد في حمايتها من صدمات الطاقة المرتبطة بالحرب.
وساهم في الضغط على المعدن الأصفر ارتفاع أسعار النفط مجدداً، عقب تقارير إعلامية أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير راضٍ عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين وإعادة فتح مضيق هرمز.
واقترحت طهران تأجيل المفاوضات بشأن برنامجها النووي، رغم أن ترامب صرّح بأن القضاء على هذه الطموحات كان سبباً رئيسياً لبدء حملته المشتركة مع إسرائيل في أواخر فبراير/شباط.
ويعني هذا المأزق أن مضيق هرمز سيظل، في الوقت الراهن، شبه مغلق أمام حركة الملاحة، ما يزيد الضغط على أسعار النفط. يمر عبر هذا الممر المائي الضيق قبالة الساحل الجنوبي لإيران ما يقارب خُمس النفط الخام العالمي.
وتتزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط بدوره إلى تفاقم التضخم، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى التفكير في رفع أسعار الفائدة. وهذا قد لا يبشر بالخير للذهب، الذي يميل إلى الأداء الضعيف في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
وتُعلن مجموعة من البنوك المركزية هذا الأسبوع عن أسعار فائدة جديدة، ما قد يُلقي الضوء على كيفية تأثير ارتفاع أسعار النفط على تكاليف الاقتراض في دول العالم.
وثبت بنك اليابان الفائدة اليوم الثلاثاء، لكنه حذّر من تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم نتيجة لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.
وكما كان متوقعًا على نطاق واسع، ثبت بنك اليابان سعر الفائدة قصير الأجل عند 0.75%. إلا أن القرار لم يكن بالإجماع، إذ طالب ثلاثة من أعضاء مجلس إدارة البنك التسعة، المسؤولين عن تحديد أسعار الفائدة، برفعها نظراً لتزايد مخاطر التضخم. وكان هذا أكبر عدد من الاعتراضات منذ يناير/كانون الثاني 2016، حين اعتمد بنك اليابان أسعار فائدة سلبية.
وأشار البنك المركزي إلى أنه نظراً لاقتراب التضخم الأساسي من 2%، وأسعار الفائدة الحقيقية عند مستويات منخفضة للغاية، فإنه سيواصل رفع سعر الفائدة استجابةً لتطورات الاقتصاد والأسعار والأوضاع المالية.
وقال محللو 'كابيتال إيكونوميكس'، إنه على الرغم تثبيت بنك اليابان للفائدة ، إلا أن تقرير توقعاته كان متشدداً، مؤكدين على توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة في يونيو.
ومن المقرر إعلان كل من مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا عن قرارات جديدة بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


































