اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٧ نيسان ٢٠٢٦
عواصم خليجية - الخليج أونلاين
تركزت المباحثات على تطورات الأوضاع في المنطقة وجهود التهدئة بين إيران والولايات المتحدة.
أجرى وزراء خارجية السعودية وقطر وسلطنة عُمان والبحرين ومصر، اليوم الاثنين، اتصالات هاتفية منفصلة، تركزت حول المستجدات الإقليمية وجهود التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الأمير فيصل بن فرحان أجرى اتصالات منفصلة برئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبدالعاطي.
ووفق الوزارة، فقد جرى خلال الاتصالات 'بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي المشتركة لإحلال الأمن ودعم الاستقرار في المنطقة'.
من جانبها قالت وزارة الخارجية القطرية إن بن عبد الرحمن تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره السعودي بن فرحان، جرى خلاله استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وبحسب بيان الوزرة، فقد ناقش الجانبان 'تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة'.
وفي سياق متصل، تلقى وزير الخارجية القطري اتصالاً هاتفياً من نظيره المصري، جرى خلاله بحث علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وتطرق الوزيران إلى 'تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحسب الوزارة، فقد شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال الاتصالين على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.
من جانبها قالت الخارجية المصرية إن الوزير عبد العاطي أجرى محادثات مع نظرائه في السعودية وقطر والبحرين وباكستان وإيران وتركيا.
ووفق بيان الوزارة، فقد تركزت المباحثات حول التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأهمية تكثيف الجهود لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والمساعي المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية.
وأشارت إلى أنه جرى خلال المباحثات تأكيد ضرورة التمسك بالنهج التفاوضي ومواصلة الجهود الرامية إلى التوصل لتفاهمات بين الأطراف المعنية، بما يكفل تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب وتخفيف حدة التوتر الإقليمي، وضمان حرية الملاحة.
وتتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع تزايد المخاوف من انهيار التهدئة القائمة بين الولايات المتحدة و'إسرائيل' من جهة، وإيران من جهة أخرى، كما تتزامن مع جهود باكستانية وإقليمية لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
كما تعكس هذه الاتصالات حراكاً عربياً وخليجياً متسارعاً لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، عبر الدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار الإقليمي.























