اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- يتوجه المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون إلى العاصمة القطرية الدوحة وسط حالة من عدم اليقين والتصريحات المتضاربة، حيث نفت إيران تحديد موعد لعقد اجتماع رسمي، في وقت اختبرت فيه الهجمات الصاروخية المتبادلة مطلع الأسبوع صمود وقف إطلاق النار المؤقت المبرم لإنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر. وأرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صهره جاريد كوشنر ومبعوثه ستيف ويتكوف لقيادة فريق التفاوض، بينما أرسلت طهران وفداً فنياً، مع تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل باغاي، أن الزيارة لا تعني عقد اجتماعات مباشرة مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة. ويؤكد الخلاف الحالي هشاشة اتفاق 17 يونيو الماضي الرامي لوقف الصراع الذي تسبب في تعطيل التدفقات البترولية عبر مضيق هرمز، وتشكيل ضغوط سياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر المقبل. وأدى توقف الحركة البحرية بالممر المائي، عقب الضربات المتبادلة في فبراير الماضي، إلى قفزة بأسعار النفط ليتجاوز برميل الخام عتبة 100 دولار، مما رفع معدلات التضخم العالمي وزاد من حدة الانتقادات الداخلية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ومن المتوقع أن تجتمع الفرق الفنية من الولايات المتحدة وإيران بشكل منفصل مع الوسطاء من قطر وباكستان بالدوحة للتركيز على ملف إدارة مضيق هرمز وتخفيف التوترات الأمنية، وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الخطوة قائلاً: ربما سيكون الاجتماع في الدوحة مهماً وربما لا، مجدداً شرطه بمنع طهران من حيازة سلاح نووي. وفي غضون ذلك، أطلع ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو أعضاء الكونغرس على التطورات، ولقي الإيجاز انتقاداً من زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ تشاك شومر ا، محذراً من أن طهران ستجني المليارات من مبيعات النفط مع الاحتفاظ بنفوذها على المضيق. وعلى الصعيد المالي، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الإفراج عن 6 مليارات دولار من أصل 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في قطر، واصفاً المذكرة التي تتضمن إعفاءات أمريكية من العقوبات النفطية بالانتصار لشعبه. وفي سياق متصل، دخلت فرنسا على خط الأزمة؛ حيث أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون تنسيق الجهود مع سلطنة عمان لإزالة الألغام من مضيق هرمز، وهو ما جوبه برفض من نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الذي أكد أن عمليات التطهير تقتصر على طهران محذراً باريس من تعقيد الموقف.


































