لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
نالت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، تكريماً جديداً بحصولها على جائزة 'Dwight D. Opperman Excellence in Leadership Award' عن فئة الخدمة الدبلوماسية، خلال احتفال استضافه مبنى توماس جيفرسون بمكتبة الكونغرس في واشنطن.
ويأتي اختيارها ضمن الدورة الأولى للجائزة اعترافاً بجهودها في توثيق الروابط السعودية الأمريكية، وفتح مساحات للحوار بين الثقافات، فيما ترأست المناسبة الشيخة ريما الصباح، بحضور شخصيات بارزة من مجالات مختلفة، ولك أن تتذكري أن الأميرة ريما بنت بندر هي واحدة من أميرات سعوديات غيّرن المشهد العالمي بإنجازاتهنّ.
تقدير لمسيرة تتجاوز العمل الدبلوماسي التقليدي
سلّطت مؤسسة 'Dwight D. Opperman Foundation' الضوء على تأثير الأميرة ريما في الأوساط الدبلوماسية بالعاصمة الأمريكية، وإسهاماتها في توسيع التواصل والتعاون بين الرياض وواشنطن، حيث أشاد ديفيد روبنشتاين، رئيس مجلس إدارة الجائزة، بأدائها ممثلةً للمملكة، معتبراً أن دورها في التقريب بين الثقافات والقارات يدعم فرص السلام والفهم المشترك، كما أبرزت المؤسسة مكانتها بوصفها أول امرأة سعودية تشغل منصب سفيرة المملكة لدى الولايات المتحدة.
وامتد الحضور الخليجي في الحفل إلى الشيخة ريما الصباح، سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الولايات المتحدة، والناشطة في المجالات الإنسانية والخيرية. وتولت رئاسة المناسبة بدعوة من جولي أوبيرمان، رئيسة المؤسسة المانحة.
وعبر حسابها على 'إنستغرام'، هنأت الشيخة ريما الصباح الأميرة ريما على التكريم، مشيدةً بها كصديقة وسفيرة متميزة، ومعربةً عن اعتزازها باختيارها لترؤس الاحتفال.
وتحتفي الجائزة في نسختها الافتتاحية بشخصيات تركت أثراً في القيادة والخدمة العامة والثقافة والعدالة والدبلوماسية والعمل الإنساني.
يضاف هذا التقدير إلى تكريم سابق للأميرة ريما بجائزة 'بطلة المرأة العالمية' في الدبلوماسية. كما تعكس مشاركاتها تنوع مجالات التعاون بين البلدين؛ إذ حضرت مراسم وضع حجر الأساس لمعرض 'المملكة العربية السعودية: النمر العربي' في واشنطن، ضمن شراكة تدعم حماية الحياة الفطرية وتبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات السعودية والأمريكية.




























