لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٢ أيلول ٢٠٢٦
استعاد الفنان حسن الرداد ذكرياته مع المعهد العالي للفنون المسرحية، خلال زيارة أجراها إلى المكان الذي وصفه بالعريق والعزيز على قلبه، مؤكدا أن فترة دراسته بالمعهد كان لها تأثير كبير في تكوينه الفني، وصقلت موهبته وعرفته المعنى الحقيقي للفن ومسؤولية الفنان تجاه الجمهور.
حسن الرداد يستعيد ذكريات الدراسة بالمعهد
شارك حسن الرداد جانباً من زيارته إلى المعهد العالي للفنون المسرحية عبر حسابه على منصة 'إنستغرام'، استعاد من خلالها تفاصيل سنوات الدراسة، موضحا أنه تخرج في المعهد ودرس فن التمثيل والإخراج، كما قدم خلال فترة دراسته عددا كبيرا من المسرحيات المأخوذة عن الأدب العالمي والعربي.
وأشار الرداد إلى أنه تلقى دراسته على يد مجموعة من الأساتذة الذين وصفهم بالعظماء، ومن بينهم جلال الشرقاوي، وسعد أردش، وسميرة محسن، إلى جانب عدد آخر من الأساتذة، معربا عن تقديره الكبير لهم ولدورهم في تكوينه الفني.
حسن الرداد: المعهد يصقل الموهبة ويعلم الفنان المسؤولية
تحدث حسن الرداد عن أهمية المعهد العالي للفنون المسرحية في صناعة أجيال الفنانين، مشيرا إلى أن أقوى الممثلين في تاريخ الفن المصري كانوا من خريجي المعهد، وذكر من بينهم سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، إلى جانب أجيال عديدة من الفنانين.
وأكد أن الدراسة في المعهد لا تقتصر على تنمية الموهبة الفنية فقط، لكنها تساعد الطالب على فهم قيمة الفن ودوره وتأثيره في الجمهور، إلى جانب إدراك المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الفنان نتيجة تأثيره في الناس.
2500 طالب تقدموا للمعهد وقبول 26 فقط
وجه الرداد رسالة شكر إلى أساتذته الذين ساهموا بشكل كبير في تشكيل وجدانه الفني، موضحا أن الدراسة في المعهد كانت تتطلب منه قراءة عدد كبير من الكتب في مجالات الفن والأدب والإلقاء، إلى جانب إعداد أبحاث في العديد من الموضوعات.
وكشف أن الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لم يكن أمرا سهلا، مسترجعا ذكرياته مع اختبارات القبول، وقال إن نحو 2500 طالب تقدموا في دفعته، بينما تم قبول 26 طالبا فقط.
حسن الرداد يوجه رسالة تقدير لأساتذة المعهد
اختتم الفنان حديثه بتوجيه الشكر إلى جميع أساتذته الذين درس على أيديهم، وكذلك الأجيال السابقة من الأساتذة الذين لم يلتق بهم، لكنهم ساهموا، بحسب وصفه، بخبراتهم في اكتشاف المواهب الفنية وتعليمها وتقديمها إلى الوسط الفني، معربا عن تقديره للدور الذي لعبه المعهد وأساتذته في دعم الحركة الفنية.




























