لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
فتحت الفنانة السورية مديحة كنيفاتي ملفات شخصية ومهنية خلال استضافتها في بودكاست 'بوح' على قناة 'الثانية السورية'، متحدثة عن ضغوط دفعتها إلى التفكير في الاعتزال، وموقفها من الارتباط بشخص يعمل في الوسط الفني، إلى جانب تفاصيل فصلها من المعهد العالي للفنون المسرحية في بداياتها، وعلاقتها بعدد من المخرجين الذين شكلوا محطات مهمة في مسيرتها.
وأكدت مديحة كنيفاتي أنها لا تفكر في الابتعاد عن التمثيل حاليًا، لكنها لا تخفي أن فكرة الاعتزال تراودها أحيانًا نتيجة الضغوط النفسية التي تواجهها، مشددة على أن قرار التوقف عن العمل، إذا اتخذته يومًا، سيكون نابعًا منها وحدها، وليس استجابة لرغبة أي شخص.
مديحة كنيفاتي: أفكر في الاعتزال بسبب الضغوط النفسية
تحدثت مديحة كنيفاتي بصراحة عن فكرة الاعتزال، موضحة أنها تفكر فيها من وقت إلى آخر، لكنها لم تحسم قرارها ولم تصل إلى مرحلة تنفيذ هذه الخطوة.
وأشارت إلى أن الضغوط النفسية تمثل السبب الأبرز وراء هذه الأفكار، لافتة إلى أنها قد تختار الابتعاد عن التمثيل في مرحلة ما، لكن لا يمكن لأحد أن يفرض عليها هذا القرار.
ورفضت الفنانة السورية فكرة اعتزالها من أجل الزواج أو إرضاء شريك محتمل، مؤكدة أنها لن تتخلى عن مهنتها بناءً على طلب شخص آخر، وأن أي قرار من هذا النوع يجب أن يكون نابعًا من قناعتها الشخصية.
لماذا ترفض مديحة كنيفاتي الزواج من فنان؟
وفي حديثها عن الارتباط، أوضحت مديحة كنيفاتي أنها تفضل أن يكون شريك حياتها من خارج الوسط الفني، ليس بسبب موقف سلبي من الفنانين، وإنما لرغبتها في الابتعاد عن أجواء العمل ومشكلاته خلال حياتها الخاصة.
وقالت إنها لا تفضل أن تتحول أحاديث المنزل إلى امتداد لأحاديث التصوير والخلافات المهنية، معتبرة أن وجود شخص من مجال مختلف قد يمنح العلاقة مساحة بعيدة عن تفاصيل المهنة وضغوطها.
ومع ذلك، لم تستبعد كنيفاتي أي احتمال قد تفرضه الظروف، مشيرة إلى أن النصيب يظل عاملًا لا يمكن التنبؤ به.
مديحة كنيفاتي تتحدث عن فصلها من المعهد العالي للفنون المسرحية
استعادت الفنانة السورية واحدة من المحطات المبكرة في مسيرتها، عندما فُصلت من المعهد العالي للفنون المسرحية خلال دراستها في السنة الثانية، موضحة أن خلافًا بينها وبين أستاذ التمثيل سامر عمران أدى إلى هذه النتيجة.
وأرجعت ما حدث جزئيًا إلى صغر سنها آنذاك وعدم امتلاكها النضج الكافي للتعامل مع الأساتذة والمواقف التي واجهتها، مؤكدة أنها لا تحمل ضغينة تجاه أستاذها السابق.
وأضافت أنها لو عادت إلى تلك المرحلة بخبرتها الحالية، لكانت تعاملت مع الخلاف بطريقة مختلفة، وربما حاولت الجلوس معه ومناقشة الأمر بدلًا من الانسحاب.
كما رأت أن المؤسسات التعليمية الفنية تحتاج إلى قدر أكبر من الاحتواء في التعامل مع الطلاب صغار السن، خصوصًا أن بعض المواهب تحتاج إلى التوجيه والفرصة بدلًا من خسارتها بسبب خلافات يمكن معالجتها.
مديحة كنيفاتي تدافع عن الشللية في الوسط الفني
تطرقت كنيفاتي إلى الجدل المرتبط بالشللية في الوسط الفني، موضحة أنها قد تسهم أحيانًا في نجاح الأعمال، لأن تكرار التعاون بين المخرج والممثلين يساعدهم على فهم طريقة عمل بعضهم بعضًا، ويختصر الوقت والجهد خلال التصوير.
لكنها لفتت في المقابل إلى أهمية إدخال وجوه جديدة إلى الأعمال الدرامية، معتبرة أن تجديد فرق العمل يمنح المسلسلات مساحات مختلفة ويجنبها الوقوع في التكرار.
ولم تُخفِ رغبتها في المشاركة بأي عمل ناجح، حتى لو لم تكن ضمن الدائرة المعتادة لأحد المخرجين، مؤكدة أن فرص التعاون قد تأتي في وقت لاحق.
تجربة مديحة كنيفاتي مع ياسر العظمة ومرايا
استعادت الفنانة تجربتها في مسلسل 'مرايا' مع الفنان والمخرج ياسر العظمة، مشيرة إلى أنها شكلت محطة مهمة في بداياتها، واستمرت مشاركتها في العمل نحو أربع سنوات.
وأشادت بطريقة تعامله مع المواهب الجديدة وحرصه على منحها فرص الظهور، لافتة إلى أن العمل أتاح لها تقديم شخصيات متعددة ضمن لوحات منفصلة، واكتساب خبرات ساعدتها في تطوير أدائها.
كما تحدثت عن تجربتها في مسلسل 'أشواك ناعمة'، الذي تزامن عرضه مع بدايات تعرف الجمهور إليها، مؤكدة أن كل عمل شاركت فيه أضاف إلى خبرتها الفنية.
مديحة كنيفاتي تكشف جديدها في رمضان 2027
عن مشاريعها المقبلة، كشفت مديحة كنيفاتي أنها تشارك في تصوير مسلسل 'عائلة بتعمل عمايل'، من إخراج صفوان نعمو، وهو عمل يجمع بين الطابعين السوري والمصري، وتظهر فيه ضيفة.
وأوضحت أن تفاصيل مشاركتها لم تتضح بالكامل بعد، في ظل استمرار التحضيرات، معربة عن حماسها للتجارب الفنية الجديدة التي تتيح لها تقديم شخصيات مختلفة.




























