لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
بعد فترة من الغياب عن الظهور العلني، عاد الممثل والمخرج الأميركي جاستن بالدوني إلى واجهة المشهد، لكن ليس عبر عمل فني جديد أو مقابلة تلفزيونية، بل من مدرجات برنامج الرقص الشهير Dancing With the Stars، في ظهور لفت الأنظار وأعاد اسمه إلى التداول بعد أشهر من الجدل القضائي الذي جمعه بالنجمة بليك ليفلي.
جاستن بالدوني ظهور عائلي في ليلة استثنائية
رُصد جاستن بالدوني خلال حلقة الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، التي حملت طابع 'ليلة السوبر بول'، رفقة زوجته إميلي وطفليهما مايا وماكسويل، حيث ظهر أفراد العائلة جالسين بين الجمهور أثناء متابعتهم العروض ويصفقون للمتسابقين.
ولم تكن الزيارة عابرة تمامًا، إذ حضر بالدوني دعمًا لصديقته القديمة جوليان هوغ، المشاركة في تقديم البرنامج، والتي جمعته بها علاقة مهنية تعود إلى سنوات، عندما شاركت في سلسلته الوثائقية My Last Days.
من معركة المحاكم إلى العودة التدريجية
ويأتي هذا الظهور بعد أشهر من تسوية النزاع القضائي بين جاستن بالدوني وبليك ليفلي، شريكته في بطولة فيلم It Ends With Us، الذي تحوّل إلى محور خلاف قانوني واسع، عقب اتهام ليفلي لبالدوني بالتحرش الجنسي وخلق بيئة عمل عدائية خلال التصوير، إلى جانب اتهامه بالوقوف وراء حملة لتشويه سمعتها.
في المقابل، نفى بالدوني الاتهامات، فيما رفع دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار ضد لايفلي وزوجها رايان رينولدز وآخرين، قبل أن يرفضها القضاء الأميركي في يونيو/حزيران 2025. وفي مايو/آيار 2026، توصّل الطرفان إلى تسوية أنهت النزاع بينهما.
وفي يوليو/تموز الماضي، ظهر بالدوني في مقطع نشره عبر 'إنستغرام' إلى جانب زوجته، متحدثًا عن صعوبة الفترة الماضية، ومشيرًا إلى أن العائلة تحاول التركيز على التعافي والمضي قدمًا بعيدًا عن الضجيج الإعلامي.




























