لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
أثار قرار قناة NOW التركية إنهاء مسلسل 'الخليفة' حالة من الجدل بين جمهور الدراما التركية، خاصة أن العمل كان قد نجح في جذب قطاع من المشاهدين وحقق نسب مشاهدات عالية خلال موسمه الأول.
وزادت التساؤلات بعد خطوة لافتة من بطلته بيران داملا يلماز، التي ألغت متابعة الحساب الرسمي للقناة عبر موقع التواصل الاجتماعي 'إنستغرام'، بالتزامن مع الإعلان عن إنهاء المسلسل، وهو ما اعتبره متابعون إشارة إلى عدم رضاها عن القرار.
بيران داملا يلماز تلغي متابعة قناة NOW
لم تمر خطوة بيران داملا يلماز مرورا عاديا بين متابعي المسلسل، إذ لاحظ الجمهور توقفها عن متابعة الحساب الرسمي لقناة NOW، التي تعرض العمل، عقب انتشار خبر اتخاذ قرار بإنهائه عند الحلقة 43.
وربط جمهور المسلسل بين التوقيت والقرار المفاجئ، معتبرين أن تصرف الفنانة قد يعكس استياءها من عدم استمرار المسلسل، خصوصا أن العمل كان يحظى بمتابعة جماهيرية وحقق مشاهدات عالية.
لماذا قررت القناة إنهاء مسلسل الخليفة؟
بحسب ما كشفته الصحف التركية، فإن قرار إنهاء 'الخليفة' يرتبط بالضغوط المالية التي تواجه سوق الدراما في تركيا، وتحديدا تراجع عائدات الإعلانات مقارنة بالتكاليف المرتفعة لإنتاج المسلسلات.
وتشير تقارير تركية إلى أن الإيرادات الإعلانية لم تعد تحقق العائد الكافي لتغطية ميزانيات الإنتاج وأجور الممثلين، وهو ما جعل استمرار بعض الأعمال عبئا ماليا على القنوات وشركات الإنتاج، حتى مع امتلاكها قاعدة من المشاهدين.
وجاء قرار إنهاء 'الخليفة' عند الحلقة 43 رغم تسجيله 4.07 نقطة في تصنيف المشاهدات الإجمالي في آخر تقييماته، ليحتل المركز السابع في ترتيب المشاهدات، لكن أرقام المشاهدات وحدها لم تكن كافية لضمان استمرار المسلسل، في ظل الحسابات الاقتصادية التي أصبحت تتحكم بصورة أكبر في مصير الأعمال الدرامية التركية.
أزمة تضرب صناعة الدراما التركية
تأتي نهاية 'الخليفة' ضمن موجة من القرارات التي شهدتها الدراما التركية خلال الفترة الأخيرة، بعدما واجهت شركات الإنتاج والقنوات التلفزيونية أزمة تتعلق بتراجع إيرادات الإعلانات، بالتزامن مع الارتفاع المستمر في نفقات التصوير والإنتاج.
وتحدثت تقارير تركية عن وصول سوق الإعلانات التلفزيونية خلال أكتوبر الماضي إلى مستويات متراجعة لم تشهدها منذ نحو 30 عاما، مع عدم استغلال نسبة كبيرة من المساحات المخصصة للإعلانات، وهو ما انعكس على الموارد المالية للقنوات.
وفي المقابل، ارتفعت تكلفة إنتاج الحلقة الواحدة من بعض المسلسلات لتصل إلى عشرات الملايين من الليرات التركية، الأمر الذي دفع القنوات إلى إعادة حساباتها، ومطالبة شركات الإنتاج بخفض الميزانيات، إلى جانب مراجعة أجور النجوم ومدة الحلقات.
وتكشف هذه التطورات عن مرحلة صعبة تمر بها صناعة الدراما التركية، التي اعتادت تقديم أعمال طويلة ذات ميزانيات ضخمة، لكنها أصبحت تواجه تحديا في تحقيق التوازن بين تكلفة الإنتاج والعائد التجاري.
قصة مسلسل 'الخليفة'
تدور أحداث المسلسل في مدينة شانلي أورفا التركية، حول 'سرحات'، الطبيب الناجح الذي يقرر الابتعاد عن البيئة التي نشأ فيها، ويختار الانتقال إلى إسطنبول لبناء حياة جديدة بعيدا عن القيود العائلية، وهناك يقع في حب 'ملك' ويتزوجها سرا، لكن مرض والده يدفعه إلى العودة إلى مسقط رأسه، لتبدأ سلسلة من المواجهات التي تقلب حياته رأسًا على عقب، فمع عودته إلى أورفا، يجد نفسه محاصرا بتقاليد عائلته، من بينها ارتباط اسمه بـ 'يلدز' في إطار اتفاق عائلي يهدف إلى إنهاء صراع بين عائلتين، لكن تتغير الأمور بصورة أكبر مع وصول زوجته، لتجد نفسها في مواجهة واقع لم تكن تتوقعه.
ويشارك في بطولة المسلسل إلهان شين بشخصية سرحات، وبيران داملا يلماز بدور يلدز، وأيبكه بوسات بشخصية ملك.




























