اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣١ أب ٢٠٢٦
أبوظبي- مباشر: أعادت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تشغيل مصفاة الرويس بكامل طاقتها الإنتاجية، بعد تعرضها لأضرار خلال الحرب بين إيران وإسرائيل، في خطوة تعزز إمدادات الوقود في الأسواق العالمية.
ونقلت مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها نظرًا لحساسية المعلومات، بحسب 'بلومبرج الشرق' أن «أدنوك» رفعت صادرات المنتجات النفطية من المصفاة، وعلى رأسها الديزل ووقود الطائرات، مشيرة إلى أن المنشأة، التي تبلغ طاقتها التكريرية نحو 922 ألف برميل يوميًا من الخام، عادت إلى التشغيل بكامل طاقتها قبل نحو شهر.
صادرات الوقود تتعافى
تأتي عودة مصفاة الرويس للعمل بكامل طاقتها بالتزامن مع تعافٍ تدريجي لعمليات التكرير في منطقة الشرق الأوسط، إذ أشارت شركة «IIR Energy» إلى ارتفاع الإمدادات من بعض المصافي، ومن بينها مصفاة ميناء الزور في الكويت.
وقد تساعد زيادة إنتاج وصادرات المصافي بالمنطقة في تخفيف النقص في المنتجات النفطية المكررة، الذي تفاقم بسبب تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب الهجمات التي استهدفت مصافي النفط الروسية.
وبحسب أحد المصادر، استعادت «أدنوك» حتى الآن صادرات الوقود إلى نحو 70% من مستويات ما قبل الحرب.
وكانت الشركة تصدر نحو 600 ألف برميل يوميًا من المنتجات النفطية، بينها الديزل ووقود الطائرات والنافثا، خلال أول شهرين من العام، وفق بيانات شركة «فورتيكسا».
مصدر رئيسي للديزل إلى أوروبا
وتكتسب عودة مصفاة الرويس أهمية كبيرة لأسواق الطاقة العالمية، إذ تعتمد المصفاة على تصدير جزء كبير من إنتاجها، مع توجه كميات كبيرة من الديزل بشكل خاص إلى الأسواق الأوروبية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسعار المنتجات النفطية المكررة ارتفاعًا، مع وصول علاوة سعر الديزل مقارنة بالنفط الخام إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من 15 عامًا، ما يزيد أهمية عودة المصافي الكبرى إلى مستويات التشغيل الطبيعية.
وكانت مصفاة الرويس قد توقفت عن العمل في مارس الماضي، بعدما تسببت ضربة بطائرة مسيّرة إيرانية في اندلاع حريق بالمنطقة التي تضم المنشأة.
كما كانت المصفاة تعمل بمعدلات منخفضة لأسابيع قبل توقفها، نتيجة القيود التي فرضتها الاضطرابات على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ما أثر في وصول بعض الإمدادات إلى الأسواق.


































