لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
وجّهت الملكة رانيا العبدالله رسالة تقدير إلى المعلمين والمعلمات بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الذي يصادف 5 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، مستعيدةً أجواء زيارة جمعتها بالملك عبدالله الثاني إلى مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في مدينة العقبة.
وشاركت الملكة رانيا عبر حسابها في 'إنستغرام' صورة من الزيارة، التي جاءت بالتزامن مع المناسبة العالمية، وعبّرت من خلالها عن تقديرها لجهود المعلمين ودورهم في حياة الطلبة.
الملكة رانيا توجه رسالة للمعلمين في يومهم العالمي
نشرت الملكة رانيا، أمس الأحد، صورة برفقة الملك عبدالله الثاني خلال زيارتهما مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، ولقائهما مجموعة من خريجي برامج التدريب المهني للمعلمين والقادة التربويين.
وكتبت معلقة على الصورة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، وشكراً لجهودكم وعطائكم الذي يصنع فرقاً في حياة طلبتنا.
وخلال الزيارة، اطّلع الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا على برامج التطوير المهني للمعلمين، وتابعا جانباً من الجلسات التدريبية المرتبطة بالدبلوم المهني في التعليم وبرنامج الابتكار والريادة في التعليم، إلى جانب حصة لمرحلة رياض الأطفال.
وأكد الملك والملكة أهمية المكانة التي يحظى بها المعلمون ودورهم المحوري في العملية التعليمية والتربوية، في ظل الجهود الرامية إلى تطوير منظومة التعليم والارتقاء بمخرجاتها.
إطلالة الملكة رانيا خلال الزيارة المدرسية
اختارت الملكة رانيا للزيارة إطلالة جمعت بين الطابع الرسمي والعملي، مرتدية فستاناً باللون الأبيض العاجي بقصة القميص، تميّز بياقته الكلاسيكية وأزراره السوداء الممتدة على طول التصميم، إلى جانب أكمام منتفخة وتنورة واسعة تصل إلى أسفل الركبة.
ونسّقت الفستان مع حزام عريض من الجلد الأسود من Louis Vuitton، بتصميم مستوحى من أحزمة الكورسيه، ما أضاف تبايناً واضحاً إلى الإطلالة وحدد منطقة الخصر.
وأضافت لمسة لونية إلى إطلالتها باختيار حذاء Dior D-Choc من الجلد السويدي باللون الأحمر الداكن، فيما حملت حقيبة Como السوداء بتصميم نصف قمري من Maison Nodie. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ناعمة وساعة ذكية، مع شعر منسدل بتموجات طبيعية ومكياج هادئ بدرجات وردية.
اليوم العالمي للمعلمين في 5 أكتوبر
يحل اليوم العالمي للمعلمين في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، ليعيد تسليط الضوء على مكانة المعلمين ودورهم في العملية التعليمية والتربوية.
وجاءت رسالة الملكة رانيا هذا العام مرتبطة بزيارة ميدانية إلى إحدى مدارس العقبة، التقت خلالها، إلى جانب الملك عبدالله الثاني، عدداً من المعلمين والمعلمات، واطّلعت على برامج تستهدف تطويرهم مهنياً، لتختصر رسالتها للمناسبة بكلمات شكر على 'جهودهم وعطائهم الذي يصنع فرقاً في حياة الطلبة'.




























