لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٦ أيار ٢٠٢٦
خلال الايام المنصرمة، وتحديدًا قبل بدء حفل ميت غالا لعام 2026، قرأنا الكثير عن أساسيات السجادة الحمراء التي لا غنى عنها، وأبرزها قواعد الملابس، لكن يبدو أن عارضة أزياء هندية شابة قررت خرق البروتوكول!
من الجدير ذكره أن نجوم العالم توافدوا إلى حفل ميت غالا السنوي، الذي يُعد أحد أبرز الأحداث العالمية حيث يجمع بين الموضة والأناقة وبين العمل الخيري، وبين إطلالات لافتة وحضور طاغٍ، تحوّل الحدث إلى منصة تجمع بين الفن والأناقة والتأثير. ومن هنا، لا تنسي الإطلاع على الفساتين الشفافة في حفل ميت غالا على مر السنين: موضة أم جرأة تخطت حدود الواقع؟
قصة ملهمة وراء اطلالتها!
استطاعت بهافيتا ماندافا، وهي أول سفيرة هندية لشانيل، أن تتصدر اهتمام المتابعين حول العالم، خلال وصولها على السجادة الحمراء، حيث حبس رواد المواقع أنفاسهم لرؤيتها، ثم، اندهشوا جميعًا، ولكن ليس للسبب الذي ربما كانت شانيل تأمله!
وصلت ماندافا إلى حفل ميت غالا مرتديةً بلوزة شفافة بسيطة وبنطال جينز أزرق. وكان رد الفعل فوريًا. فبينما كانت سفيرات شانيل الأخريات مثل جيني أو ليلي-روز ديب يرتدين أزياءً راقية مصممة خصيصًا لهن، بدت ماندفا بإطلالة صادمة وعادية للغاية.
على إثر هذا الإختيار، تحولت ماندافا غلى حديث رواد المواقع، الذي أبدوا دهشتهم لإختيار دار أزياء عريقة لزيٍّ بسيط للغاية لأول سفيرة لها من جنوب آسيا، بينما حظيت زميلاتها بتجربة شانيل الكاملة. شعر الكثيرون أن هذا يُعدّ نوعًا من التمييز الخفي.
مع ذلك، ثمة جانب آخر لهذه القصة لم يكن واضحًا للجميع، فالبنطال الذي كانت ترتديه كان في الواقع سروالًا من قماش الموسلين الحريري مطبوعًا بتأثير الدنيم بتقنية الخداع البصري. باختصار، سروال فاخر للغاية، باهظ الثمن، وناعم الملمس. ولهذا الزي أيضًا قصة مؤثرة للغاية!
إذ كان نسخة مُعاد تصميمها من الإطلالة التي ارتدتها لافتتاح عرض شانيل ميتييه دار في ديسمبر، والذي أُقيم على رصيف مترو أنفاق مدينة نيويورك.
كانت تلك اللحظة بمثابة إشارة إلى كيفية اكتشاف ماندافا: كانت تنتظر القطار في بروكلين عندما رصدها وكيل عارضات أزياء. صرّحت ماندافا لمجلة فوغ البريطانية أن تحويل تلك الذكرى إلى شيء مميز في متحف المتروبوليتان كان بمثابة استمرار للروح الأصلية.
'اضطررت للتوقف عندما رأيت الرسم التخطيطي لأن عرض المترو هذا كان بالفعل أحد أهم ليالي مسيرتي المهنية'، هكذا صرحت ماندفا لمجلة فوغ البريطانية، وأضافت: 'كان تحويله إلى شيء معاد تصوره لدار الأوبرا بمثابة نقل لتلك الذكرى ولكن بطريقة أكثر رقيًا تحترم الروح الأصلية وموضوع الأمسية.'
في الختام، يُعتبر حفل الـ Met Gala، حدث سنوي استثنائي يترقبه العالم بأسره، رغم احتوائه على العديد من المواقف واللقطات وحتى الإطلالات التي لا تخلو من الغرابة.




























