لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦
كشفت الفنانة نشوى مصطفى عن تفاصيل مؤثرة من اللحظات الأخيرة في حياة زوجها الراحل عماد، مستعيدة مشهد رحيله الذي لا يزال حاضرا في ذاكرتها، بعد رحلة زواج امتدت 33 عاما وانتهت بوفاته عام 2024، في حديث إنساني مؤثر جمع بين ألم الفقد وأمنيات مؤجلة وصعوبات واجهتها خلال مشوارها الفني.
وخلال ظهورها في برنامج 'الاختيار' الذي يبث على القناة السورية الثانية، فتحت نشوى مصطفى قلبها للحديث عن محطات فارقة في حياتها الشخصية والمهنية، متطرقة إلى تفاصيل وفاة زوجها، ورغبتها في ارتداء الحجاب، إلى جانب سنوات ابتعادها عن الساحة الفنية، في حوار غلبت عليه مشاعر التأثر والدموع.
نشوى مصطفى تروي اللحظات الأخيرة في حياة زوجها
بكلمات مؤثرة، استرجعت نشوى مصطفى تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة زوجها عماد، كاشفة عن مشهد رحيله الذي ظل محفورا في ذاكرتها، بعدما تعرض لنزيف، لتجد نفسها أمام لحظات عصيبة لم تكن مستعدة لها.
وروت الفنانة أن زوجها بدأ ينزف دما، فنطقت الشهادتين، بينما طلب نجلها الإسعاف، قبل أن تلاحظ أن زوجها ينظر بشدة إلى شيء لم تستطع رؤيته، ثم ابتسم وأغمض عينيه وفاضت روحه.
كما كشفت أنها نامت مكانه في القبر قبل دفنه وشعرت كأنها تنام على مرتبة وشمت رائحة مسك في المكان.
ولا تزال نشوى مصطفى تعيش الصدمة، بعدما فقدت شريك حياتها الذي ارتبطت به على مدار 33 عاما، لتجد نفسها أمام تجربة إنسانية قاسية تركت فراغا كبيرا في حياتها.
أمنية الحجاب تشغل تفكير نشوى مصطفى
لم يقتصر حديث نشوى مصطفى على ذكرى زوجها الراحل، إذ كشفت أيضا عن أمنية تراودها منذ فترة، تتمثل في ارتداء الحجاب والتفرغ بصورة أكبر للعبادة، مؤكدة أن هذا الأمر أصبح يشغل تفكيرها مع تقدمها في العمر وإعادة تقييمها لأولويات حياتها.
وجاءت تصريحاتها متأثرة بالدموع، بعدما سألها مقدم البرنامج عن الحجاب، لتوضح أنها وصلت إلى سن الستين، وأصبحت أكثر وعيا بقيمة الوقت وما مضى من سنوات عمرها بين العمل ومسؤوليات الحياة، وهو ما دفعها إلى التفكير في منح الجانب الروحاني مساحة أكبر.
لكن هذه الرغبة تصطدم بمخاوف تتعلق بمستقبلها المهني، إذ ترى نشوى مصطفى أن ارتداء الحجاب قد يعني ابتعادها عن التمثيل، وهو ما يضعها أمام صراع بين رغبتها في التقرب إلى الله وتمسكها بمهنة ارتبطت بها لسنوات طويلة.
وعبرت الفنانة عن هذا الصراع بقولها: بتمنى أتحجب قريبا، ووقتها مش هيكون ليا وجود في التمثيل، وده مش بمزاجي، في إشارة إلى صعوبة اتخاذ قرار ترى أنه قد يغير مسار حياتها الفنية بالكامل.
نشوى مصطفى تكشف كواليس غيابها عن الساحة الفنية
على صعيد مشوارها المهني، استعادت نشوى مصطفى إحدى أصعب الفترات التي مرت بها، كاشفة عن ابتعادها عن الساحة الفنية في مصر لمدة قاربت 10 سنوات، دون أن تجد تفسيرا واضحا لما حدث معها خلال تلك المرحلة.
وأوضحت أنها لم تكن طرفا في خلافات أو أزمات داخل الوسط الفني، وكانت حريصة على الالتزام بعملها والابتعاد عن الصراعات، الأمر الذي جعل فترة غيابها الطويلة محاطة بعلامات استفهام بالنسبة لها.
وأضافت أن تلك السنوات لم تكن سهلة على المستويين النفسي والمهني، خاصة أنها كانت تتطلع إلى مواصلة مشوارها الفني وتقديم المزيد من الأدوار، لكنها وجدت نفسها بعيدة عن دائرة المشاركة في الأعمال الفنية لفترة طويلة.
ورغم قسوة تجربة الابتعاد عن التمثيل، استطاعت نشوى مصطفى مع مرور الوقت أن ترى جانبا إيجابيا في تلك المرحلة، بعدما أتاح لها الغياب فرصة أكبر للاهتمام بأسرتها وأبنائها، وقضاء وقت أطول معهم بعيدا عن ضغوط العمل والانشغال المستمر.




























