لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ندوة لتكريم الفنانة الكبيرة ليلى علوي.
وشهدت الندوة حضورا كبيرا من الفنانين، ومنهم باسم سمرة، سلاف فواخرجي، أحمد وفيق، يارا جبران، أمير صلاح الدين، محمد مهران، فرح يوسف، بشرى، المخرج مجدي أحمد علي، الناقد طارق الشناوي، إلى جانب الدكتورة ميرفت أبو عوف، والإعلامية بوسي شلبي وغيرهم.
وقال الكاتب الصحفي حسن أبو العلا، مدير المهرجان، إن ليلى علوي قدمت أفلاما أصبحت أيقونية في تاريخ السينما العربية، وخاضت منذ الطفولة محطات عدة في الفن مع مخرجين كبار يمثلون مراحل مختلفة من السينما المصرية، مثل يوسف شاهين ورأفت الميهي وحسين كمال ومحمد خان وخيري بشارة وشريف عرفة ومجدي أحمد علي وغيرهم الكثير.
وأضاف أبو العلا أننا أمام مشوار طويل لنجمة استثنائية في السينما المصرية، موجها لها سؤالا عن مرحلة تكوين الوعي وتفكيرها في التمثيل، قالت إن المسألة بدأت وهي طفلة حوالي 6 سنوات، وأشارت إلى أن والدها ووالدتها (يونانية) كانا يحبان الفن، وكانت بالنسبة لهم الفسحة الحقيقية هي الذهاب إلى المسرح والسينما أو الأوبرا وليس إلى النادي.
وقالت إنها كانت تحب تقليد الفنانين، وكانت تقلد لبلبة وهي تقوم بتقليد الفنانين.
وأشارت إلى بدايات دخولها إلى ماسبيرو بالصدفة وهي طفلة في انتظار والدتها التي كانت تعمل في البرنامج الأوروبي، ثم دخلت اختبار للأطفال مع المخرج حسني غنيم، ونجحت فيه وشاركت في برامج للأطفال مثل 'عصافير الجنة' و'فتافيت السكر'، وأشارت إلى دروس مهمة تعلمتها مع فنانين كبار مثل محمود مرسي وسميحة أيوب وزيزي بدراوي وفريد شوقي وهدى سلطان وخيرية أحمد وزبيدة ثروت.
وأكدت أن هدى سلطان وناهد فريد شوقي رشحتاها لبطولة فيلم 'البؤساء'، وكان هذا أول دور كبير لها.
وعن حلمها القديم قالت: 'لم أحلم بالتمثيل أو أكون نجمة كنت أتمنى أن أكون مهندسة ميكانيكا سيارات، كنت أعشق موتور العربيات، كنت أحب الفن لكن كان هدفي تقديم الفن كهواية كملت في كلية تجارة ولكن كان قدري ان أكرس حياتي للتمثيل'.
الألبوم إعداد - محمد سليم




























