اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣ شباط ٢٠٢٦
مباشر- يستبعد 'بنك أوف أميركا'، أن يؤدي ترشيح كيفن وارش لقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تغييرات سريعة أو شاملة في السياسة، على الرغم من خلفيته المتشددة.
ويرجح مارك كابانا، خبير استراتيجيات أسعار الفائدة، أن يتبنى وارش لهجة أكثر تشدداً في سياسة الميزانية العمومية، لكنه سيدعم خفض الفائدة على المدى القريب.
ويتوقع 'بنك أوف أميركا' تفضيل وارش ميزانية عمومية أصغر حجماً وأقصر أجلاً، تقتصر على سندات الخزانة الأمريكية، على الرغم من أنه لا يتوقع منه عكس عمليات شراء الاحتياطي الفيدرالي لإدارة الاحتياطيات.
وأوضح كابانا تفضيلات وارش الراسخة للإصلاح المؤسسي. وانتقد وارش توسع نطاق صلاحيات البنك المركزي، مشيراً إلى أنه ينبغي على الاحتياطي الفيدرالي التراجع عن التدخل في مجالات مثل المناخ والتوظيف الشامل.
كما عارض وارش اعتماد البنك المركزي على التوقعات قصيرة الأجل. وفي خطاب له في أبريل 2025، أشار وارش إلى أنه لا يجد في سياسة الاحتياطي الفيدرالي الحالية المتمثلة في الاعتماد على البيانات قيمة حقيقية تُذكر، محذراً صناع السياسات من المخاطرة بأن يصبحوا أسرى لتصريحاتهم عند نشر التوقعات الاقتصادية.
مع ذلك، أشار البنك إلى أنه يتوقع مقاومة داخلية تحدّ من نطاق أي تغييرات، متوقعاً أنه سيكون من الصعب على وارش إقناع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية ببرنامجه السياسي، مشيراً إلى عدم وجود معارضة لقرارات الميزانية العمومية الأخيرة.
وبشكل عام، يرى 'بنك أوف أميركا' أن أي تغيير في عهد وارش سيكون تدريجياً لا جذرياً.


































