لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
في خطوة لافتة تهدف لتوثيق مسيرته وربطها بالأجيال الجديدة، أهدت أسرة الفنان المصري الراحل هاني شاكر مجموعة من مقتنياته الفنية والشخصية إلى متحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون في مصر، لإتاحة الفرصة لمشاهدتها والتعرف عليها أمام الأجيال الجديدة، المُرتبطة بالذاكرة الموسيقية والفنية.
قائمة مقتنيات هاني شاكر وتوثيق الإرث الفني
ضمت قائمة المقتنيات التي أهدتها الأسرة للمتحف بدلة، ورداءً علويًا 'قميصًا'، ومجموعة من أزرار الملابس المدون عليها اسم الراحل، إلى جانب عدد من شهادات التقدير، التي نالها خلال مسيرته الفنية، التي توثق محطات بارزة في مشواره الحافل بالنجاحات.
وتكتسب خطوة إيداع مجموعة من مقتنيات الراحل هاني شاكر في متحف الموسيقى العربية أهمية خاصة، بالتوازي مع تمسك وتحفظ الأسرة، سابقًا، على تسليم مقتنياته بصورة دائمة إلى أي متحف، وحرصها على الاحتفاظ بها، ما يجعل هذه الخطوة مؤشرًا إيجابيًا على التوصل إلى صياغة تتيح توثيق جانبًا من إرثه الفني، ومراعاة موقف الأسرة من مقتنياته لدواعي الحفاظ عليها.
مقترح سابق وتحفظ أسرة هاني شاكر
تأتي هذه الخطوة بعد نحو 4 أسابيع من طرح مقترح سابق لإقامة متحف يضم مقتنيات هاني شاكر، ويتيح عرضها للجمهور داخل دار الأوبرا المصرية، بالتزامن مع فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، التي أُقيمت خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دون أن يُترجم المقترح إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع.
كانت نهلة توفيق، أرملة هاني شاكر، قد كشفت في أوائل أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن أن الأسرة تدرس وقتئذ، مقترح إقامة متحف له داخل دار الأوبرا المصرية، لكنها وضعت شرطًا أساسيًا للموافقة، يتمثل في عرض المقتنيات بصورة مؤقتة، على أن تعود جميعها إلى منزل الأسرة عقب انتهاء فترة العرض، في حال الاتفاق على تنفيذ المشروع.
وفاة هاني شاكر
كان الفنان هاني شاكر رحل عن عالمنا في 3 مايو/أيار 2026، عن عمر ناهز 73 عامًا، خلال رحلة علاجية في العاصمة الفرنسية باريس، بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه إرثًا غنائيًا زاخرًا بالأعمال الكلاسيكية والمعاصرة، ما يعكس مدى مكانته الفنية الاستثنائية، التي نصبته جسرًا رابطًا في حقبة السبعينيات من القرن الماضي بين جيل الكلاسيكيات والموسيقى المُعاصرة.




























