اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- اتهم البيت الأبيض، اليوم الخميس، الصين بسرقة الملكية الفكرية لمختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية على نطاق واسع، ماينذر بتوتر العلاقات قبيل قمة مرتقبة بين القادة الأمريكيين والصينيين الشهر المقبل.
وقال مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، في مذكرة نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، ونشرتها صحيفة 'فايننشال تايمز'، إن الحكومة الأمريكية لديها معلومات تُشير إلى أن كيانات أجنبية، مقرها الرئيسي في الصين، تُشن حملات مُتعمدة وواسعة النطاق لسرقة أنظمة الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتطورة.
وأضاف كراتسيوس أنه باستخدام عشرات الآلاف من الحسابات الوهمية للتهرب من الرصد، وتقنيات اختراق الأنظمة لكشف المعلومات السرية، تستخرج هذه الحملات المنسقة بشكل منهجي قدرات من نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مستغلةً الخبرة والابتكار الأمريكيين.
وقالت السفارة الصينية في واشنطن إنها تعارض 'هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة'، مضيفةً أن بكين 'تولي أهمية بالغة لحماية حقوق الملكية الفكرية'.
وتنذر المذكرة، التي صدرت قبل أسابيع قليلة من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، بتصعيد التوترات في حرب التكنولوجيا المستمرة منذ فترة طويلة بين القوتين العظميين المتنافستين، والتي خُففت حدتها بفضل اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي.
يثير هذا الأمر تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة من إنفيديا إلى الصين. وكانت إدارة ترامب قد أعطت الضوء الأخضر للمبيعات في يناير/كانون الثاني، بشروط. إلا أن وزير التجارة هوارد لوتنيك أشار يوم الأربعاء إلى عدم شحن أي منتجات حتى الآن.
وتقول المذكرة الموجهة إلى الوكالات الحكومية إن الإدارة ستشارك المعلومات مع شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية حول جهود التقطير، وستبحث 'مجموعة من الإجراءات لمحاسبة الجهات الأجنبية' على هذه الحملات.
التقطير هو عملية تدريب نماذج ذكاء اصطناعي أصغر باستخدام مخرجات نماذج أكبر، وذلك في إطار جهود خفض تكاليف تدريب أداة ذكاء اصطناعي جديدة وقوية.























