لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ١٠ تموز ٢٠٢٦
بعيدًا عن اسابيع الموضة الراقية في باريس، قررت النجمة العالمية بريانكا شوبرا أن تثبت مكانتها في عالم الأزياء، من خلال جلوسها على مدرجات ويمبلدون لمتابعة مباريات التنس، وارتدائها لوك تتصدر به العناوين.
من الجدير ذكره أن بريانكا أصبحت أيقونة في عالم الموضة والأزياء، وهو ما يفسّر إعادة إحيائها لساري هندي عمره أكثر من 20 عامًا بأسلوب عصري.
ربطة الرأس بدت مميزة رغم بساطتها
تُعرف النجمة الهندية بريانكا تشوبرا من بين أكثر المشاهير أناقةً أينما حلت، وفي ظهورها في بطولة ويمبلدون، أثبتت ذلك مجددًا.
لطالما رأينا أزياء المناسبات الرسمية إما بسيطة وأنيقة للغاية، أو مبالغ فيها وغريبة، إلا أن بريانكا استطاعت أن تحافظ على طابعها الكلاسيكي البسيط خلال حضورها الاخير في ويمبلدون. وبينما لفت فستانها من ديور الأنظار بلا شك، كان وشاح الرأس المتناسق هو الأبرز، وهو ما يُذكّرنا بأن الأزياء المستوحاة من الطراز الريفي القديم منتشرة في كل مكان.
في إطلالتها في بطولة ويمبلدون، تألقت بريانكا بفستان على شكل قميص بحزام من مجموعة ديوريفيرا من ديور، وهي مجموعة تُعرف بأناقتها الراقية التي تُناسب المنتجعات، وقد أعجبنا الفستان كثيراً. يتميز الفستان ذو اللون المحايد بقصة مُحددة وحزام مُطابق يُبرز الخصر، مما يضفي على الإطلالة لمسة من الرقي.
ما ساهم أيضاً في إبراز أناقة بريانكا هو عدم إفراطها في استخدام الإكسسوارات، حيث أضافت وشاحاً متناسقاً من نفس المجموعة، وأقراطاً دائرية، ومكياجاً بسيطاً، فحافظت على إطلالة راقية وعصرية في آن واحد.
لا شك أن الوشاح من أبرز عناصر الإطلالة، فهو يضفي عليها لمسة مميزة تجعلها أنيقة وعصرية للغاية، وهو ما جعلنا نتذكر كيف جعلته أودري هيبورن رمزاً للأناقة في الماضي، أليس كذلك؟
لقد أحدثت الأوشحة تأثيراً كبيراً، وأصبحت قطعة أساسية في عالم الموضة اليوم. إضافة إلى ذلك، ما يجعل هذه الصيحة رائجة هو تنوعها، حيث يمكنكِ ارتداؤها مع تسريحة شعركِ المفضلة، وتنسيقها مع أي إطلالة. ولا ننسى أيضاً كيف ينسقها الكثيرون كحزام.
وبصراحة، فإن إطلالة بريانكا في ويمبلدون هي علامة واضحة على أن الجميع يتطلعون الآن إلى التحول نحو أنماط تدل على الأزياء الفاخرة، ولا يتعلق الأمر فقط بالقطع المميزة أو الشعارات البراقة، بل يتعلق فقط بتنسيق ملابس مدروسة جيدًا ومقصودة.
في الختام، تعرفي على بريانكا شوبرا قبل وبعد: تغيرات مذهلة!




























