لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
أعاد ترند 'الثمانينات' ذكريات هذه الحقبة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما بدأ مستخدمون في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لتقديم صور لهم وكأنها التُقطت قبل نحو 40 عامًا.
موجة نوستالجيا الرقمية: 'Me In 80s' التي تصدرت المشهد طالت نجوم وفنانين من تلك الحقبه، كنهم قرروا تقديم الثمانينات بطريقتهم الخاصة، من خلال صور حقيقية تعود إلى تلك السنوات، لتتحول حساباتهم إلى مساحة لاستعادة ذكريات من بدايات مشوارهم الفني.
من ألبوم عمرو دياب إلى صور يسرا وليلى علوي
كان عمرو دياب من أبرز الفنانين الذين تفاعلوا مع الفكرة، لكنه لم يحتج إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، واكتفى بالعودة إلى صورة حقيقية من أرشيفه، وهي صورة غلاف ألبوم 'متخافيش' الذي صدر عام 1989، لتمنح الجمهور فرصة لرؤية 'الهضبة' كما كان في تلك الفترة بدون أدوات الذكاء الاصطناعي.
أما يسرا، فاستعادت عددًا من الصور النادرة التي التُقطت لها خلال الثمانينات ضمن جلسة تصوير لمجلة 'الموعد'، وحرصت على توضيح أن الصور أصلية وليست مصنوعة بالذكاء الاصطناعي. وتفاعل الجمهور مع اللقطات، فيما لخص أحد التعليقات حالة التفاعل بعبارة «الأصل يكسب».
وانضمت ليلى علوي إلى موجة استعادة الذكريات، من خلال صور حقيقية لها تعود إلى الثمانينات، بينما اختارت إسعاد يونس مشاركة إحدى صورها القديمة، مضيفة لمستها الكوميدية المعتادة إلى التجربة.
كذلك عاد أشرف عبدالباقي إلى أرشيفه بصورة مرتبطة بفترة الثمانينات وأجواء فيلم 'أشيك واد في روكسي'، مؤكدًا بطريقة ساخرة أنه لا يحتاج إلى ChatGPT كي يعيد تقديم نفسه في تلك المرحلة.
كما انضمت نادية الجندي إلى قائمة النجوم الذين يمتلكون أرشيفًا حقيقيًا يغنيهم عن أي تعديل رقمي، فنشرت مجموعة من إطلالاتها خلال الثمانينات، ووصفتها بأنها صور حقيقية من 'صندوق الذكريات'، لتعيد تلك اللقطات للواجهة خلال الفترة التي كانت خلالها واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية.
ومع استمرار انتشار الترند، أثبتت مشاركات النجوم أن الصور القديمة ما زالت قادرة على جذب الجمهور، وربما أكثر من الصور المصممة حديثًا؛ لأنها تحمل تفاصيل حقيقية من زمن عاشوه بالفعل، من دون الحاجة إلى تعديل أو إعادة تخيل.




























