لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١١ أذار ٢٠٢٦
شهدت علاقة عباس الريس- عمرو سعد ونجله علي- الطفل آسر في مسلسل إفراج المشارك في السباق الرمضاني لهذا العام، تطورا وتصاعدا على مدار الحلقات الماضية، إذ تحول الأب في عيون الابن من رمز لشخصية الجوكر وشره إلى باتمان الطيب الذي يسعى لتحقيق العدالة، فكيف تطورت العلاقة بين الاثنين؟
في الحلقة الأولى يشاهد الجمهور كيف كان الطفل هو الناجي الوحيد من مذبحة أسرة عباس الريس، وبعد مرور 12 سنة، يأتي اللقاء الأول مع والده عقب خروجه من السجن، وتسيطر مشاعر الرفض عليه إذ يعتبر شداد- حاتم صلاح والده الحقيقي، بينما يتمسك به الأب كأنه طوق النجاة من الغرق، وبعنف يجذبه لحضنه، ويصطحبه لمنزله.
يسود الفتور العلاقة بينهما، ولا يقبل عباس مجرد التفكير في أن يتواجد نجله من جديد بعيدا عن حضنه، ويحاول الطفل الهروب مرة وإقناع شداد مرات أخرى بأن يعيش معه، وفي الحلقة الثانية يؤكد علي لوالده أنه سيظل يكرهه لآخر يوم في عمره، ويعلنها عباس أنه سيظل والده لآخر يوم في عمره، فيطعنه الابن برده ويذكره بأنه قاتل أمه وشقيقتيه، كاشفا عن أمنيته في أن يكون عباس هو الميت حاليا لا هن.
تشهد حلقات 'إفراج'عقد علي مقارنات بين الحياة التي يوفرها له شداد بكل ما فيها من رفاهية، وبين ما يقدر عليه عباس الذي مازال لا يملك عملا يمكنه من تحقيق طلبات الطفل، ثم تبدأ نظرة الأخير تتغير بعد اكتشافه براءة والده وأنه لم يرتكب جريمة القتل، فيذهب إليه باكيا ويرتمي في حضنه معتذرا.
تزيد جلسات الحوار بين عباس وعلي ويحاول الطفل في الحلقة الحادية عشرة، إقناع والده بأن يتركه يعيش مع شداد، فيحدثه الأول بالصورة التي يتمنى أن يراه عليها، طالبا منه ألا يبيع ضميره حتى لو كان الثمن أن يخسر أغلى ناس له في الحياة.
يحاول شداد في الحلقة الـ 13 من مسلسل إفراج أن يعيد التوتر إلى علاقة الأب وابنه من جديد، ويزرع الرفض في نفس علي لوالده، متحدثا عن تهمة جديدة تطارد عباس، وهي السرقة، وكيف أن السجن غيّره، مشيرا إلى أنه دائما ما كان يملك مشاعر غيرة منه، ويبدو الطفل في حيرة، خاصة وأنه يراه رجلا مصليا يتعامل بطيبة مع كل الناس.




























