×



klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
lifestyle
لايف ستايل  ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

لايف ستايل

»حياتنا» الجرس»

احلام الزعيمة أصالة المهيمنة، الفرق بينهما

الجرس
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ - ١٢:١٠

احلام الزعيمة أصالة المهيمنة، الفرق بينهما

احلام الزعيمة أصالة المهيمنة، الفرق بينهما

لايف ستايل

موقع كل يوم -

الجرس


نشر بتاريخ:  ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ 

لماذا تعجز أصالة عن الغناء بهدوء، وحتى عن التنفس بهدوء، كما تفعل أحلام (الصوت الحنون الهاديء)

لكن للاسف أحلام تصبح أصالة، حين تتحدث، لأنها تعاني نفسيًا كما تعاني أصالة لكن مع فروقات.

لنبدأ من الخلفيات..

والد أصالة كان يستثمر فيها، والد أحلام عارض دخولها عالم الغناء بشدة، كما قالت إنها كانت تدرس الشريعة الإسلامية، لكن وفاة والدها في رحلة حج والنكسة المالية التي مرت بها العائلة، أجبرتها على ترك الدراسة، والاتجاه للغناء في الأفراح الشعبية (يعني حتى ليس في الافراح المهمة)

أقول ذلك لأشرح النتائج النفسية والعصبية، المترتبة على أنها أحيت أفراح شعبية، خصوصًا وأن المجتمع سماها ب طقاقة نتيجة غنائها في أفراح الفقراء، وهو تعبير طبقي مؤذي، وكنتُ شاركت بأذيتها، حين عممته عليها في لبنان والمشرق.

طقاقة تعبير يلغي قيمتها ويمنع عنها الحق في أن تتقدم أو تحسن وضعها أو مركزها، فبدل أن تُكرم على موهبتها صار صوتها يٍُصادر حقه في الوصف كصوت فريد عظيم ويحولونه إلى اداة لخدمة الناس في افراحهم ولهوهم.

إقرأ: غنِ تصح

أحلام غنت لتدعم أسرتها، فقاتلت وفعلت كل ما يجب فعله لتصل إلى أحلام التي نعرفها على الآن..

أما أصالة فكانت لعبة والدها، الذي تنقل بها من نادي الى استديو الى عرس إلى نايت كلاب، إلى كباريه، فلم تتعلم، فرأينا لها محاولات في الكتابة في إحدى المجلات السعودية، كمحاولة تدعي فيها إنها ليست أمية، لكن كلنا يعرف أن النصوص التي انتشرت ليست هي من كتبها.

هذا يعني أن اصالة ضحية لم تختار أن تكون ما هي عليه، بينما أحلام اختارت وواجهت اهلها، وتحملت موت والدها وفقر العائلة فغنت.

أحلام قبلت شقيقها على علاته (احكام اجتماعية أنا لا اعتبره معلولا) فرعته واحتضنه ولم تخجل به

أصالة حقدت على شقيقيْها، وأهانتهما أمام خلق الله وسبتهما وسبت أمهما اي أمها، واستخدمت أبشع العبارات بحق شقيقها قائلة له دون تردد 'يا ابن الشين' وذلك بصحبة زوجها وهذا مشهد لم نعرفه حتى من أنذل الناس

إقرأ: إسرائيل تكتب تاريخ المسلمين والعرب يصفقون

أصالة عادت شقيقتها وأصدقائها وحكت على ابنتها شام.. بينما أحلام حولت نفسها من شقيقة إلى أم لعائلتها، وضلت متماسكة وحنونة، مع كل أهلها، ومع أهل زوجها، وحمت شقيقها من فجور الناس وظلم المجتمع..

أصالة أيضًا اعتدت على زوجها الأول (ايمن الذهبي) وتزوجت لمرات وأحلام مستقرة مع زوج واحد ومرة لم تحول زوجها إلى 'خرقة' ما يشير إلى شخصية موزونة لا عصبية مجنونة تفرط بعائلتها.

أحلام ولفصل بين آلامها السرية وأدائها الغنائي:

يعني قدرتها العالية في التحكم بالصوت والانفعال والذي ينتج هدوءا لا يمكن إلا أن يكون نابعًا من داخلها. فيعني أنها وحين تغني، فإنها تثبت شيئًا وكأنها تقول: أنا في بر الأمان بعد كل العواصف التي واجهتها.. أنا بهدوئي ألعب بقلوبكم وأربط ألسنتكم.. أنا من وصفتموني بطقاقة أتحكم بأمزجتكم..

أحلام تفعل ذلك لأنها هي المحامي وهي القاضي الذي شرع وجودها المتميز بالموهبة والمال وهذا يمنح منتهى القوة والإستقرار و'يا ارض اشتدي وما حدا قدي' وفعلا كلنا يعترف بأنها امبراطورة مسرح لكنها أهبل من الهبل حين تحكي.. بل هنا سنلاحظ أنها لا تعود المحامي ولا القاضي حين تصرح، لأنها تستعيد كل وضعها قبل النجاح والتفوق في الغناء.

 اصالة: وحياة بابا ومتى ولماذا تخلت عنها؟

أصالة التي استثمر والدها فيها نلاحظ أنها لا تكف عن ذكره وحياة بابا.. بابا كان.. بابا.. ليس حبا به، بل لأن علاقتها به لم تنغلق نفسيًا بعد.

حين يكرر الإنسان ذكر شخص من الماضي بهذه الكثافة، فغالبًا لا يكون ذلك حنينا صافيًا، بل محاولة لا واعية لتثبيت هوية تشكلت تحت سلطة قوية. يعني لم تحب والدها كأب فقط، بل كرجل. لأنها عاشت مشروعًا داخل مشروعه. هو من صنع مسارها، اختار، قرر، فتح الأبواب وفضلها عليه لأنه كان يحاول أن يصبح مغنيًا. وهذا النوع من الآباء لا يربط ابنته به عاطفيا فقط، بل يربط قيمتها بذاته.

لذا: تكرار ذكره يشير إلى فخ نفسي وليس وفاءً ولا اشتياقا بريئا، بل حاجة دائمة لاعادة شرعنة الذات: أنا ناجحة لان بابا آمن بي. أنا قوية لأن بابا صنعني. أنا موجودة لأن بابا كان هنا.

من تحرر فعلا من سلطة الاب فيذكره في وقته أي حين يُسزل عنه ويتحدث بهدوء، يبتسم، ثم يكمل طريقه دون حاجة لتكرار الإسم بمناسبة ودون مناسبة..

في العلوم 'ما في شي اسمو محطة كلام' بالمعنى السطحي الذي يُقال.

الاسم مثل زر علينا أن نلمسه لنفهم ما خلفه. حين نكرر اسم فلان، نحن لا نقف عند الكلمة، نحن نستدعي حالة، وربما نطلب أمانا غائبًا.. لذا وحين استقرت أصالة بزواجها الثاني مع طارق العريان تخلت عن وحياة بابا

ؤمع توقف ذكر الإسم.. لكنها لم تتحرر من صورة والدها المستثمر.

إقرأ: وزير الثقافة السوري وثقافة سرقة اللبنانيين

ولهذا نراها: متوترة، صدامية، عالية الصوت، تتنفس حتى بصوت مزعج راقبوا نفسها عبر الميكرو حين تتحدث.

وهذا لأنها لا تزال تغني من موقع اثبات النفس الذي تخطته أحلام من زمان، بينما أصالة تعاني من فراع الأمان، الذي اقتنعت بعدم وجوده بعد تخلي طارق العريان عنها كما رفض زوجها المصري ناذب في مجلس الشعب الاعتراف بها علنا فطلقها..

وهنا يدعم ما اقول إذا درسنا حضورها على المسرح إذ تتحول إلى مذيعة أحيانِا

راقبوا معي كيف تقول: انا هنا هل ترونني؟ هل لا ازال استحق اهتمامكم؟

تفعل ذلك مرات على المسرح في سوريا كانت كلما غنت أغنية تتوقف وتتحدث مع الجمهور بدون أي سبب! ماذا يقول أطباء كبار حول ذلك؟

؟ في علم النفس يقول طبيب شهير: حالة أصالة الصغيرة يسمونها في العلم، هوية مصادرة مبكرًا..

ويقول: حين يكبر الانسان وهو مشروع لا خيار حر، تتكون داخله فجوة/فراغ خطير. وزعيق أصالة تعبير عن فائض توتر مزمن..

حتى محاولاتها في الكتابة الصحافية، او الظهور بمظهر المثقفة، صرخة غير واعية تقول. (انا لست أمية وأهلي لم يسمحوا لي أن أتعلم) واذا كنت عرجاء فأنا أقوى منكم ومن وعيكم ومستوياتكم الثقافية..

في أكثر من مرة خلال لقائي بها كانت تقول لي: أنتِ مثقفة شو جابني إلك.. كانت تهمس حين تقول.. وتشتت ناظريها.. إذ لا تواصل بالعيون ولهذا دلالة على الشعور بلا أهلية

ولا ننسى العرج الجسدي كجرح مبكر للذات.. العرج خلل دائم في الايقاع: المشي، الوقوف والظهور امام الناس هذا إضافة إلى طولها 150 سنتم فقط.

 الجسد نفسه يذكر صاحبه يوميا: انت قصير أنت غير متوازن. عند طفلة او مراهقة، هذا يزرع: فرط وعي بالجسد مراقبة مستمرة للنظرات و خوف من الانكشاف وشعور مبكر بالنقص لا يقال.

 الصوت صوتي صوتي.. حين يعوض الصوت عن الساق عند اصالة الصوت ليس موهبة فقط بل تعويض وجودي. الجسد فيه نقطة ضعف فتم تضخيم أداة أخرى كمثل الغناء وحتى الغناء لا يكفيها فتتحدث وتتهضمن وتنكت وزحيانا تهرج لتقول:  انا موجودة، انا قوية، انا مسموعة انظروا الى فمي لا الى قدمي

ويقول مختصون: العرج الجسدي المزمن يولد:  توترًا عصبيا دائمًا، استعدادا للدفاع، حدة في ردود الفعل، صعوبة في الاسترخاء الجسدي وهذا ينعكس مباشرة على كيف تتنفس خلال الكلام بحيث يعتبر ذلك من أبشع الأخطاء والتي نتدرب عليها لإخفائها نحن الذين نعمل في الخقل العام

ولهذا تزعق نتيجة جسم مشدود لا يعرف الراحة.

حين يشعر الانسان ان جسده يخونه، يتحول النجاح الى معركة مثل: 

ليس: احب ان اغني بل: ساغني رغما عنكم، ساغني أعلى، ساغني أكثر، سأغني حتى لا تروا عرجي. وهنا يتشكل الشعار اللاواعي:

اذا كان جسدي ناقصا فساكون انا فائضة

لماذا كرهت زياد الرحباني

لأن العظيم زياد الرحباني دق بالقيمة الوحيدة التي تملكها فرفضت ان يجعل صوتها اعرج ايضا. ولتشعر بالراحة رغم انها كذابة قالت: رأيه بسبب سياسي ان زياد الرحباني فأسقطته من على عرشه لتضعه إلى جانبها.

بحسب العظيم أدلر الذي يقول: السعي الى التفوق المرضي، ليس التفوق الابداعي بل: ان اعلو كي لا تروني يعني أن أُخفي عنكم جرحي وسأفعل حتى لو دستكم جميعكم. أن اسحقكم جميعكم كي لا اتوجع فاملأ الفراغ بالصوت العالي

بالعامية: في ناس بتطلع لفوق بس لتهرب من تحت.

و'في ناس بتعبي المسرح لانها فاضية من جوّا. السيطرة مش قوة، السيطرة خوف متخفي..النجاح اللي ما فيه سلام داخلي تعب اضافي. ليس كل انتصار شفاء. من يخاف أن نراه على حقيقته يرفع صوته، ويصل إلى الزعيق.

وبعد: أحلام تستخدم الصوت لتسيطر على المستمع، بينما تستخدم أصالة الصوت لتستولي وتهيمن؟

هذا فرق بين أسلوبين في الأداء المسرحي كما الزداء السياسي:

السلطة الصوتية: أن تجعلي الجمهور ينصت إليك حتى عندما تخفضين صوتك.

الهيمنة الصوتية: أن تفرضي حضورك من خلال القوة والارتفاع والتصعيد.

السلطة الصوتية حق أخلاقي حتى خارج الصوت وهو في حالة الاثنتين: أن تجعلي الجمهور ينصت إليك حتى عندما تخفضين صوتك.

الهيمنة الصوتية اسلوب ديكتاتوري عقيم وهو: أن تفرض حضورك من خلال القوة والارتفاع والتصعيد لا من خلال ما تملك.

المصدر:

الجرس

-

لايف ستايل

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر لايف ستايل:

#شرطة_الموضة: بين الريش الشفاف والقصير اللامع … مايا دياب بإطلالتين في حفلها بالأردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2565 days old | 126,491 Lifestyle Articles | 451 Articles in Nov 2026 | 17 Articles Today | from 18 News Sources ~~ last update: 25 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل