لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
تحدثت المخرجة ندى نصار عن تجربتها الأولى في الفيلم القصير 'مكانتش حفلة'، موضحة أسباب اختيارها لفكرة العمل، وتعاونها مع السيناريست خالد أديب، إلى جانب الصعوبات التي واجهتها خلال التصوير.
وأكدت ندى أن الفيلم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة حلم قديم، موضحة أنها كانت تتمنى أن يكون أول أفلامها نابعا من فكرة خاصة بها. وقالت إن تفاصيل القصة كانت حاضرة في ذهنها، لكنها واجهت صعوبة في تحويلها إلى سيناريو مكتوب.
وأشارت إلى أن تعاونها مع خالد أديب ساعدها على تجاوز هذه الصعوبة، بعدما فهم رؤيتها وعمق الفكرة، وحولها إلى سيناريو أضاف إليه لمساته الخاصة.
وأوضحت أنها لا تعتبر نفسها كاتبة، لكنها تمتلك العديد من الأفكار والتجارب التي تتمنى تحويلها إلى قصص تصل إلى الجمهور، كما لا تمانع في إخراج أعمال كتبها آخرون، طالما شعرت بأنها قريبة منها.
وعن اختيار الدراما النفسية، قالت ندى إن هذا النوع يشبهها ويعبّر عن شخصيتها والأسلوب الذي ترغب في تقديمه كمخرجة. وأضافت أنها تحب الأفلام التي تحرك مشاعر المشاهد وتدفعه إلى التفكير، مؤكدة أن مواجهة الحقيقة، حتى لو كانت مؤلمة، أفضل من الهروب منها.
وعن كواليس التصوير، أوضحت أن التجربة كلها كانت تحديا، لأن الصورة التي يضعها المخرج في خياله قد تختلف عن الواقع أثناء التصوير، ما يتطلب تعديل الأفكار وإيجاد حلول مناسبة مع الحفاظ على إحساس القصة.
وأكدت أن الإخراج لا يقتصر على تقديم صورة جميلة، بل يعتمد على استخدام الصورة في حكي القصة ونقل مشاعر الشخصيات إلى الجمهور. كما أعربت عن امتنانها للفنانة مي الغيطي، التي آمنت برؤيتها وقدمت أداءً عميقًا ومميزا.
واختتمت ندى حديثها موضحة أنها اختارت الفيلم القصير كبداية واقعية لمشوارها الإخراجي، مؤكدة أنه ليس سهلا، لأن كل لحظة وتفصيلة يجب أن تخدم الحكاية وتترك أثرا لدى المشاهد.




























