لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٦
رغم أن الأميرة يوجيني اختارت هذه المرة استقبال مولودتها الثالثة خارج المملكة المتحدة، إلا أن مكان الولادة وحده لم يكن كافيًا لحسم أحد أكثر الأسئلة تداولًا بعد إعلان الخبر.
فبعد ولادة الطفلة في العاصمة البرتغالية لشبونة، انشغل كثيرون بإمكانية حصولها على الجنسية البرتغالية إلى جانب البريطانية، خاصة أن العائلة تقيم جزءًا كبيرًا من العام في البرتغال.
لماذا لن تحصل طفلة الأميرة يوجيني على الجنسية البرتغالية تلقائيًّا؟
رغم ولادتها في البرتغال، فلن تحصل طفلة الأميرة يوجيني على الجنسية البرتغالية تلقائيًّا. فالقانون البرتغالي لا يمنح الجنسية لأبناء الأجانب بمجرد ولادتهم على أراضيه، بل يشترط أن يكون أحد الوالدين مقيمًا إقامة قانونية في البلاد لمدة خمس سنوات على الأقل وقت ولادة الطفل.
وفي المقابل، تحمل المولودة الجنسية البريطانية تلقائيًّا عن طريق النسب؛ لأن والديها، الأميرة يوجيني وجاك بروكسبانك، مواطنان بريطانيان.
وبما أن الزوجين انتقلا للإقامة في البرتغال عام 2022 فقط، فإنهما لم يستوفيا بعد شرط الإقامة الذي يتيح لطفلتهما اكتساب الجنسية البرتغالية عند الولادة.
كيف يمكن لطفلة الأميرة يوجيني الحصول على الجنسية البرتغالية؟
رغم عدم حصولها عليها تلقائيًّا، فإن الباب لا يزال مفتوحًا أمام الأسرة إذا رغبت مستقبلًا في منح ابنتها الجنسية البرتغالية.
فالقانون البرتغالي يتيح عدة مسارات لاكتساب الجنسية، من بينها إتمام الطفل مرحلة من التعليم داخل البرتغال، إذ يُعد إنهاء التعليم الابتدائي، الذي يمتد عادة بين سن السادسة والعاشرة، أحد المسارات القانونية التي يمكن الاستناد إليها للتقدم بطلب الحصول على الجنسية.
ومن اللافت أن الطريق كان سيكون أسهل لو وُلدت الطفلة قبل 19 مايو/أيار 2026، إذ كانت القوانين السابقة تشترط إقامة أحد الوالدين لمدة عام واحد فقط. لكن إصلاحات تشريعية دخلت حيز التنفيذ في ذلك التاريخ رفعت مدة الإقامة المطلوبة إلى خمس سنوات.
وفي حال استوفت الأسرة الشروط مستقبلًا، فلن تكون هناك مشكلة في حمل الطفلة جنسيتين، إذ تسمح كل من المملكة المتحدة والبرتغال بازدواج الجنسية.
ولادة الأميرة يوجيني في البرتغال للمرة الأولى
كان قصر باكنغهام أعلن رسميًّا استقبال الأميرة يوجيني، ابنة الأمير أندرو وسارة فيرغسون، وزوجها جاك بروكسبانك طفلتهما الثالثة يوم الاثنين 3 أغسطس/آب 2026، مؤكدًا أن الولادة جرت بنجاح في العاصمة البرتغالية لشبونة.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تضع فيها الأميرة يوجيني أحد أطفالها خارج المملكة المتحدة، بعدما أنجبت طفليها أوغست وإرنست سابقًا في مستشفى بورتلاند بلندن. ويعود اختيار البرتغال إلى أن العائلة تقسم حياتها بين بريطانيا والبرتغال منذ عام 2022، عقب انتقال جاك بروكسبانك للعمل مع شركة تطوير عقاري هناك.
من جانبها، شاركت الأميرة يوجيني متابعيها عبر حسابها في 'إنستغرام' أول صورة لطفلتها، وكتبت: أنا وجاك متحمسان للغاية للإعلان عن وصول طفلتنا... نحن غارقون في حب فتاتنا الصغيرة.
وبحسب التقارير الرسمية، لا تحمل المولودة لقبًا ملكيًّا، لكنها أصبحت تحتل المرتبة الخامسة عشرة في خط وراثة العرش البريطاني، بعد شقيقيها أوغست وإرنست.




























