اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
مباشر- قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه أبلغ ممثليه بـ'عدم التسرع في التوصل إلى اتفاق مع إيران'، وذلك بعد ساعات من قوله إن الاتفاق 'تم التفاوض بشأنه إلى حد كبير'، ما أثار تكهنات إعلامية بشأن إعلان وشيك.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الاتفاق، إذا تم التوصل إليه، من المتوقع أن ينهي الحرب، ويعيد فتح مضيق هرمز، ويشهد تخلي إيران عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي أن المحادثات 'البنّاءة' مستمرة، لكن 'على الطرفين أن يأخذا وقتهما وأن ينجزا الأمر بالشكل الصحيح'.
ووفقًا لترامب، فإن المفاوضات 'تسير بطريقة منظمة وبنّاءة'، وأن العلاقة مع إيران أصبحت 'أكثر مهنية وإنتاجية بكثير'.
كما رفض الانتقادات التي وجهها بعض الجمهوريين الذين يطالبون باتباع نهج أكثر تشددًا، رغم أن الجانبين بدوا في الأسابيع الماضية قريبين من اتفاق قبل أن تتعثر المفاوضات.
ومن شأن إعادة فتح المضيق أن تخفف أزمة الطاقة العالمية التي اندلعت بعد القصف الأمريكي والإسرائيلي لإيران في 28 فبراير، والذي دفع طهران إلى إغلاق الممر المائي فعليًا.
ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار النفط والغاز والمنتجات المرتبطة بهما، فيما حذر خبراء من أن تعافي حركة الشحن والأسعار بعد إعادة فتح المضيق قد يستغرق عدة أسابيع أو حتى أشهر.
وفرضت واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية لأكثر من شهر، وقال ترامب إن هذا الحصار 'سيظل ساريًا بالكامل حتى يتم التوصل إلى اتفاق واعتماده وتوقيعه'.
بحسب تقارير إعلامية، ستوافق طهران بموجب الاتفاق المحتمل على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، على أن يتم تخفيف نسبة التخصيب لجزء منه، بينما يُنقل الجزء الآخر إلى دولة ثالثة.
ووفق بعض التقارير، عرضت روسيا استضافة هذا المخزون.
وأكد مسؤول أمريكي وجود فترة وقف إطلاق نار مدتها 60 يومًا، وقال إنه إذا لم تتخلَّ إيران عن مخزونها فلن تحصل على أي تخفيف للعقوبات.
وتملك إيران 440.9 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة تُعد خطوة تقنية قصيرة للوصول إلى مستوى 90% المستخدم في تصنيع الأسلحة، بحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ولم تلتزم إيران علنًا حتى الآن بالتخلي عن اليورانيوم، وهو أحد المطالب الرئيسية لترامب. وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، للتلفزيون الرسمي إن بلاده مستعدة 'لطمأنة العالم أننا لا نسعى لامتلاك سلاح نووي'.
وأكدت طهران دائمًا أن برنامجها النووي سلمي، رغم استمرارها في تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الاستخدام العسكري، وتؤكد حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم السبت، لوكالة الأنباء الرسمية إن هناك 'تقلصًا في حجم الخلافات' بين الموقفين الإيراني والأمريكي، لكن إيران تتعامل بحذر بعد تعرضها لهجومين خلال العام الماضي أثناء مفاوضات نووية.
وبموجب الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه، سيُعاد فتح مضيق هرمز تدريجيًا بالتوازي مع إنهاء الولايات المتحدة للحصار، بما يسمح لإيران ببيع نفطها عبر إعفاءات من العقوبات.
كما سيتم التفاوض على تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة الستين يومًا، وفقًا لمسؤول أمريكي لم يُكشف عن اسمه.
وقد مرّ اثنا عشر أسبوعًا منذ الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، الذي أدى إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني ومسؤولين كبار آخرين. ويستمر وقف إطلاق النار منذ 7 أبريل رغم وقوع تبادل لإطلاق النار بين الحين والآخر.


































