اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ أيلول ٢٠٢٦
'وكالات' الخليج أونلاين
تجري شركة قطر للطاقة مفاوضات مع عدد من منتجي الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة لإبرام عقود طويلة الأجل تمتد حتى عام 2031، في خطوة تعكس مساعي الدوحة لتأمين إمدادات بديلة بعد الأضرار التي لحقت بمنشآت إنتاج الغاز في رأس لفان.
ونقلت «رويترز» عن ثلاثة مصادر في قطاعي التجارة والطاقة أن المفاوضات تشمل شركات أمريكية كبرى، من بينها «فينتشر غلوبال» و«شينيير» و«وودسايد»، مشيرة إلى أن قطر للطاقة تبحث الحصول على ما بين مليوني وثلاثة ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال.
وتأتي هذه الخطوة بعدما تعرضت منشآت رأس لفان لأضرار جراء هجمات إيرانية في مارس الماضي، طالت اثنتين من أصل 14 وحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى منشأة لتحويل الغاز إلى سوائل.
وقال الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد الكعبي، في وقت سابق إن الأضرار ستؤدي إلى تعطيل نحو 12.8 مليون طن سنوياً من طاقة إنتاج الغاز المسال لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
ودفعت هذه التطورات قطر للطاقة إلى اللجوء إلى السوق الفورية لتأمين شحنات أمريكية تساعدها في الوفاء بالتزاماتها تجاه بعض العملاء الآسيويين، إلا أن المفاوضات الجديدة تشير إلى انتقال الشركة نحو ترتيبات طويلة الأجل للتعامل مع فجوة الإمدادات.
وتكتسب الخطوة أهمية خاصة بالنسبة لعملاء قطر في آسيا، حيث تتجه نحو 80% من صادرات البلاد من الغاز الطبيعي المسال عادة إلى الأسواق الآسيوية. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن استئناف التدفقات بصورة طبيعية، بدأت بعض الشركات الآسيوية البحث عن مصادر بديلة لتأمين احتياجاتها.
وتقول المصادر إن العقود المحتملة لا تعني بالضرورة استبدال الإمدادات القطرية بشكل دائم، لكنها تمثل أداة للتحوط من استمرار اضطرابات الإنتاج والشحن خلال السنوات المقبلة.
وتزامن التحرك القطري مع اضطرابات واسعة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يشهد انخفاضاً حاداً في أعداد السفن العابرة منذ اندلاع الحرب.
وبحسب بيانات «رويترز»، لم يتجاوز عدد السفن التي عبرت المضيق في العاشر من سبتمبر سبع سفن، مقابل متوسط بلغ 15 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة ونحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً قبل الحرب.























