لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
قد تعتقدين أن التوقف عن تناول السكر وحده يكفي للحفاظ على مستويات الإنسولين ضمن المعدلات الصحية، لكن صحة التمثيل الغذائي تتأثر بعوامل عدة، من بينها نمط الطعام والنشاط البدني والنوم والوزن.
عادات يومية قد تؤثر في مستويات الإنسولين
بعض العادات اليومية قد تؤثر في مستويات السكر في الدم وحساسية الجسم للإنسولين، حتى عندما تبدو في ظاهرها صحية. إليكِ أبرزها وما يمكنكِ فعله لتحسين نمط حياتك.
1- تناول الطعام بشكل متكرر طوال اليوم
يرتفع الإنسولين بشكل طبيعي استجابةً لتناول الطعام، وخصوصًا الكربوهيدرات. لذلك، فإن تناول الوجبات والوجبات الخفيفة بشكل متكرر جدًا قد يعني ارتفاع الإنسولين عدة مرات خلال اليوم.
لكن تناول الطعام كل ساعتين لا يعني بالضرورة الإصابة بمقاومة الإنسولين، كما أن نوعية الطعام وحجمه وإجمالي السعرات ونمط الحياة عوامل مهمة أيضًا. لذلك، لا يتعلق الأمر فقط بعدد مرات تناول الطعام، بل بجودة النظام الغذائي وتوازنه.
2- بدء اليوم بالقهوة على معدة فارغة
يمكن أن يؤثر الكافيين في مستويات الجلوكوز والإنسولين بشكل مؤقت لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول على المدى القصير. وتشير الدراسات إلى أن تأثير القهوة في حساسية الإنسولين يختلف بحسب الكمية وطريقة الاستهلاك وحالة الشخص الصحية.
لذلك، لا يمكن القول إن شرب القهوة على معدة فارغة يسبب مقاومة الإنسولين، لكن إذا لاحظت أنها تؤثر في شعورك أو مستويات السكر لديك، فقد يكون من المفيد مناقشة توقيتها وكميتها مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.
3- اختيار نوع واحد من التمارين وإهمال تمارين المقاومة
تؤدي ممارسة الرياضة بانتظام دورًا مهمًا في تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم. ولا توجد قاعدة عامة تفيد بأن تمارين الكارديو على معدة فارغة تضر بحساسية الإنسولين أو أن عشر دقائق من تمارين المقاومة بعد الوجبة أكثر فائدة للجميع.
والأفضل هو الجمع بين النشاط الهوائي وتمارين المقاومة بما يتناسب مع الحالة الصحية والقدرة البدنية، إذ ترتبط برامج التمارين المنتظمة بتحسين مؤشرات مثل الإنسولين الصائم ومقاومة الإنسولين.
4- الاعتماد على نتائج السكر الطبيعية وحدها
قد تكون مستويات سكر الدم ونتيجة HbA1c ضمن المعدلات الطبيعية، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن جميع مؤشرات صحة التمثيل الغذائي مثالية. وتُقيّم مقاومة الإنسولين عادةً ضمن مجموعة من المؤشرات والعوامل السريرية، وليس اعتمادًا على نتيجة واحدة فقط.
ولا توصي الجمعية الأمريكية للسكري بإجراء فحص الإنسولين أو البروإنسولين بشكل روتيني لمعظم الأشخاص المعرضين للسكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك لا ينبغي اعتماد رقم محدد مثل 'أقل من 6' كنطاق مثالي للجميع.
5- الحصول على أقل من 6 ساعات من النوم
لا يقتصر تأثير قلة النوم على الشعور بالتعب؛ إذ يمكن أن تؤثر اضطرابات النوم المزمنة في عملية التمثيل الغذائي وحساسية الجسم للإنسولين.
وقد يؤدي استمرار قلة النوم أو اضطراب مواعيد النوم إلى تغيرات في الهرمونات والعمليات المرتبطة بتنظيم الجلوكوز، لذلك فإن الحصول على نوم كافٍ ومنتظم يمثل جزءًا مهمًا من الحفاظ على الصحة الأيضية.
إن تحسين مقاومة الإنسولين لا يتطلب تغييرًا جذريًا في نمط الحياة، بل يمكن أن يبدأ بخطوات بسيطة، مثل تناول ثلاث وجبات منتظمة، وتأخير شرب القهوة إلى ما بعد الطعام، واستبدال جلسات الكارديو الطويلة بتمارين مقاومة مناسبة، وإعطاء النوم أولوية حقيقية. ويضاف إلى ذلك إجراء فحص الإنسولين الصائم إذا كانت هناك أعراض تستدعي ذلك. ولا يُجرى فحص الإنسولين الصائم عادةً، ليس لأنه جديد أو مثير للجدل، ولكن لأن النظام الطبي يرتكز على الشفاء أكثر من الكشف المبكر.




























