لايف ستايل
موقع كل يوم -فوشيا
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
تجمع الشارقة مواهب أدبية طلابية من ست دول خليجية ضمن الدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية، التي تسعى إلى تعزيز حضور اللغة العربية في حياة الطلبة، وتحفيزهم على الإبداع والتعبير عن أفكارهم من خلال الكتابة الأدبية، في إطار التعاون التربوي والثقافي بين دول الخليج.
وانطلقت المسابقة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وينظمها المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج، تحت شعار 'بالعربية.. نُبدع'، وتستمر فعالياتها حتى 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب.
مسابقة الشعر والقصة والرواية تعزز الإبداع باللغة العربية
أكد الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أن استضافة الشارقة للدورة الثانية من المسابقة تعكس الاهتمام باللغة العربية والمواهب الأدبية الناشئة، وتجسد أهمية التعاون الخليجي في دعم المبادرات التربوية والثقافية.
وأوضح الحمادي أن المسابقة تهدف إلى تعزيز حضور اللغة العربية في حياة الطلبة، وتجاوز التعامل معها بوصفها مادة دراسية إلى ترسيخها لغة حية للتفكير، والتعبير، والإبداع.
وأضاف أن مجالات الشعر والقصة والرواية تتيح فرصاً لاكتشاف القدرات اللغوية والفكرية لدى الطلبة، وتنمية مهاراتهم الأدبية، بما يساعدهم على تطوير تجاربهم في الكتابة والتعبير.
17 طالباً وطالبة من 6 دول خليجية
تشارك في الدورة الثانية 6 دول، هي: الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، وسلطنة عُمان، والسعودية، وقطر، بواقع 17 طالباً وطالبة يتنافسون في مجالات الشعر والقصة والرواية، إلى جانب رؤساء الوفود والمشرفين المشاركين.
وتوفر المسابقة مساحة للطلبة لعرض نتاجهم الأدبي، والتفاعل مع تجارب مختلفة، بما يعزز التواصل الثقافي والمعرفي بين المواهب الشابة في دول الخليج.
لجنة التحكيم تبحث عن التميز في الشعر والقصة والرواية
من جانبه، أوضح الدكتور محمد صافي مستغانمي، رئيس لجنة التحكيم، أن تقييم الأعمال المشاركة يراعي الخصائص الفنية واللغوية لكل مجال من مجالات المسابقة، نظراً إلى اختلاف المهارات المطلوبة في كتابة الشعر والقصة والرواية.
وأشار إلى أهمية المقابلات الشفوية في التعرف إلى شخصية الطالب المبدع، وقياس قدرته على الحوار والتعبير عن تجربته الأدبية، ومدى فهمه للنص الذي قدمه.
وشدد مستغانمي على أن دور لجنة التحكيم لا يقتصر على تحديد الفائزين، بل يشمل اكتشاف نقاط القوة لدى المشاركين، وتحديد الجوانب التي يمكن تطويرها، بما يساعد على صقل مواهبهم الأدبية في المستقبل.
العمل التربوي الخليجي يدعم المواهب الأدبية الناشئة
بدوره، أكد الدكتور إبراهيم الزابن، المستشار بمكتب التربية العربي لدول الخليج، أن المسابقة تمثل إحدى مبادرات العمل التربوي الخليجي المشترك، وتمنح الطلبة الموهوبين فرصة للالتقاء وتبادل الخبرات والتعرف إلى التنوع الثقافي في دول المنطقة.
وأشار إلى أهمية اكتشاف المواهب الأدبية في مراحل مبكرة، وتوفير الرعاية والتدريب اللازمين لها، بما يسهم في إعداد جيل قادر على إثراء المشهد الثقافي والأدبي، ومواصلة الإبداع باللغة العربية.
وتعكس المبادرة توجهاً نحو ربط تعليم اللغة العربية بالممارسة الإبداعية، وإتاحة المجال أمام الطلبة لاستخدامها في إنتاج نصوص أدبية تعبّر عن أفكارهم وتجاربهم، بعيداً عن الاقتصار على الجوانب النظرية والتعليمية.
موعد الحفل الختامي لمسابقة الشعر والقصة والرواية
أوضح عادل محمد وهيب، رئيس وحدة البرامج بالمركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أن فعاليات المسابقة تتواصل يومي 7 و8 أكتوبر/تشرين الأول، وتتضمن المقابلات الشفوية مع الطلبة المشاركين في مجالات الشعر والقصة والرواية.
كما تشمل الفعاليات اجتماعات اللجنة العليا ورؤساء الوفود لمناقشة النتائج، على أن يقام الحفل الختامي يوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، لتكريم الفائزين والمشاركين.
الدورة الثانية تستكمل مسيرة المسابقة الخليجية
تأتي الدورة الثانية امتداداً للمسابقة التي انطلقت نسختها الأولى العام 2024، ضمن جهود ترسيخها منصة خليجية لاكتشاف المواهب الأدبية الطلابية ورعايتها، وتعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها أداة للمعرفة والتفكير والتعبير والإبداع.
وتؤكد استضافة الشارقة لهذا الحدث دور الإمارة في دعم اللغة العربية والحركة الثقافية، وتوفير بيئة محفزة للأجيال الجديدة لتطوير قدراتها الأدبية، بما يعزز حضور الإبداع الطلابي في المشهد الثقافي الخليجي.




























