لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ٦ حزيران ٢٠٢٦
أكد الفنان الكبير د.فريد النقراشي أن فيلم «العابد» استغرق فترة طويلة من الإعداد والتحضير، مشيرًا إلى أن العمل بدأ الإعداد له قبل نحو 10 سنوات، وهو ما يعكس حجم الجهد المبذول في توثيق وتقديم سيرة القمص بولس العابد بصورة تليق بقيمته الروحية والتاريخية.
كما أوضح النقراشي أن الفيلم يُعد من أكبر وأهم الأعمال الروحية التي شارك فيها، نظرًا لضخامة الإنتاج وتعدد مواقع التصوير والحرص على تقديم التفاصيل التاريخية والدرامية بدقة واحترافية، مؤكدًا أن الهدف لم يكن مجرد تقديم سيرة ذاتية، بل نقل تجربة إنسانية وروحية قادرة على إلهام المشاهدين.
لاقى الفيلم إشادات واسعة من الحضور عقب انتهاء العرض الخاص الذي أقيم بالمسرح الكبير الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث أثنى كثيرون على جودة الصورة والإخراج والأداء التمثيلي والموسيقى التصويرية، فضلًا عن نجاح العمل في تقديم رسالة روحية عميقة بأسلوب درامي راقٍ يجذب مختلف الفئات العمرية.
أوضح أن الفيلم احتاج إلى إنتاج ضخم، خاصة أنه يتناول سيرة شخصية روحية مؤثرة هي القمص بولس العابد، وأن العمل تطلب تصويرًا في عدد من المواقع المختلفة لإعادة تقديم أجواء الفترة التاريخية التي عاش فيها الراهب.
وأكد ان الفيلم زاخر بنجوم الدراما مسلمين ومسيحيين، معتبرًا أن العمل الفني الجيد قادر على جمع الجميع حول رسالة إنسانية وروحية مشتركة.
وأضاف إن الفيلم يروي حياة القمص بولس العابد، الذي كان راهبًا في دير أبو مقار، ثم خدم لفترة طويلة في صعيد مصر، قبل نياحته في ستينيات القرن الماضي، مشيرًا إلى أن العمل يقدم جوانب من حياته الروحية والإنسانية والخدمية.
وقدم النقراشي خالص شكره وامتنانه لدير الانبا شنوده بسوهاج، والأب بيجول الشنودي علي انتاج الفيلم، كما أكد ان الفيلم لم يخرج بهذا الإبداع إلا من خلال المخرج جوزيف نبيل .




























