اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- توقفت موجة الارتفاعات التي شهدتها أسعار النفط على مدار الأيام الأربعة الماضية، حيث تراجعت العقود الآجلة اليوم الأربعاءبالتزامن مع استئناف فنزويلا لصادراتها النفطية.
وانخفضت أسعار خام برنت بمقدار 20 سنتاً لتصل إلى 65.27 دولار للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ليصل إلى 60.92 دولار.
وجاء هذا التراجع مدفوعاً ببدء كراكاس في التراجع عن قيود الإنتاج، حيث غادرت ناقلتان عملاقتان المياه الفنزويلية محملتين بنحو 3.6 مليون برميل من الخام، كجزء من صفقة التوريد الضخمة التي أقرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب اعتقال نيكولاس مادورو، والبالغ حجمها 50 مليون برميل تتدفق نحو واشنطن وفق رويترز.
وإلى جانب العوامل الجيوسياسية في أمريكا اللاتينية، ساهمت البيانات الواردة من معهد البترول الأمريكي في الضغط على الأسعار؛ حيث أظهرت زيادة مفاجئة في مخزونات النفط الخام بالولايات المتحدة بمقدار 5.23 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 9 يناير.
كما سجلت مخزونات البنزين والمقطرات ارتفاعاً ملحوظاً، مما قلل من مخاوف شح الإمدادات الفورية في السوق الأمريكي. ويرى محللون في بنك 'دي بي إس' أن الأسواق استوعبت بالفعل قدراً كبيراً من 'علاوة المخاطر الجيوسياسية' خلال الأيام الماضية، وبدأت تميل نحو الاستقرار انتظاراً للبيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية المقرر صدورها لاحقاً اليوم.
رغم الهدوء النسبي الذي فرضه النفط الفنزويلي، إلا أن المخاوف بشأن استدامة الإمدادات من الشرق الأوسط لا تزال تخيم على السوق العالمي نتيجة الاضطرابات الدامية في إيران.
ودفع تصاعد الاحتجاجات الشعبية في طهران محللي 'سيتي بنك' إلى رفع توقعاتهم لسعر خام برنت ليصل إلى 70 دولاراً للبرميل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، محذرين من أن هذه الأزمة تهدد بتضييق موازين النفط العالمية عبر خسائر محتملة في الإمدادات.
وجاءت هذه المخاوف مدعومة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حث المتظاهرين الإيرانيين على مواصلة تحركاتهم، واعداً إياهم بـ 'مساعدة في الطريق'، مما زاد من حدة الترقب لردود الفعل الدولية تجاه رابع أكبر منتج في منظمة 'أوبك'.


































