لايف ستايل
موقع كل يوم -في فن
نشر بتاريخ: ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
عاد الفيلم الهندي الكلاسيكي Sholay 'شولاي' إلى الشاشة الكبيرة بعد مرور 51 عاما على عرضه الأول في 15 أغسطس 1975، وذلك من خلال تجربة فنية استثنائية أقيمت في قاعة رويال ألبرت هول بالعاصمة البريطانية لندن.
واستضافت القاعة العرض العالمي الأول لفعالية Sholay in Concert، التي جمعت بين عرض الفيلم على شاشة عملاقة ومصاحبة موسيقية حية قدمتها أوركسترا رويال فيلهارمونيك للحفلات، بقيادة المايسترو ميلفين تاي، حيث أعادت تقديم الموسيقى الشهيرة التي وضعها الموسيقار آر. دي. بورمان.
ولم يكن العرض مجرد إعادة عرض لفيلم قديم، إذ استعاد الجمهور مغامرات الصديقين جاي وفيرو، اللذين جسدهما أميتاب باتشان ودارمندرا، إلى جانب المواجهة الشهيرة مع شخصية غابار سينغ. وامتزجت مشاهد الأكشن والرومانسية والكوميديا والاستعراضات الموسيقية بأداء الأوركسترا، ما منح الفيلم تجربة سمعية وبصرية مختلفة.
كما عرضت نسخة Sholay: The Final Cut المرممة بتقنية 4K، والتي أعادت تقديم تفاصيل الصورة والصوت بجودة مرتفعة، إلى جانب استعادة مشاهد حذفت من النسخة الأصلية بقرار رقابي، وإعادة النهاية التي أرادها المخرج راميش سيبي.
وجاء ترميم الفيلم ضمن مشروع تعاونت فيه مؤسسة Film Heritage Foundation مع Sippy Films ومختبر L’Immagine Ritrovata، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على التراث السينمائي وإتاحة الأعمال الكلاسيكية للأجيال الجديدة بصورة تليق بقيمتها الفنية.
ومنذ عرضه الأول، حقق 'شولاي' نجاحا جماهيريا كبيرا، إذ استمر عرضه لأكثر من 5 سنوات متواصلة في سينما مينيرفا بمدينة مومباي. كما تحولت شخصياته وحواراته وأغانيه إلى جزء من الذاكرة الثقافية الهندية، بفضل مزيجه الخاص من المغامرة والانتقام والصداقة والحب والكوميديا.
ويؤكد عرض الفيلم في لندن قدرة السينما على تجاوز الحدود الثقافية والجغرافية، كما يكشف عن طرق مبتكرة لإعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية. وبعد أكثر من نصف قرن، يثبت 'شولاي' أن الأفلام العظيمة لا تشيخ، بل تكتسب مع مرور الوقت معاني جديدة، وتمنح جمهورها فرصة للشعور بسحرها وكأنه يكتشفها للمرة الأولى.




























