لايف ستايل
موقع كل يوم -ياسمينا
نشر بتاريخ: ٢٢ حزيران ٢٠٢٦
ترك فستان زفاف دوا ليبا أثرًا أيقونيًا في عالم الموضة، بعد أن أطلت في يوم زفافها بفستان شانيل بتصميم استثنائي استغرق العمل عليه آلاف الساعات.
فستان دوا ليبا من شانيل لم يكن مجرد إطلالة زفاف، بل قطعة هوت كوتور صنعت حدثاً بصرياً وحرفياً لافتاً، واستغرق إنجازه أكثر من 1155 ساعة من التطريز اليدوي، مع 480 ألف خرزة و25 ألف ريشة وتفاصيل طرْحَة تجاوز عملها 3000 ساعة، يأتي ذلك بعد سلسلة من الاحتفالات التي خطفت بها الأنظار والتي شهدنا خلالها كيف احتفلت بجذورها الألبانية في حفل ما قبل الزفاف في باليرمو الإيطالية.
لمحة عن فستان دوا ليبا الراقٍ من الهوت كوتور
احتفلت دوا ليبا بزفافها في أجواء حالمة بمدينة باليرمو في صقلية، وسط حضور عائلي محدود وأجواء خاصة اتسمت بالخصوصية والأناقة، وقد لفت الزفاف الأنظار منذ لحظاته الأولى، ليس فقط بسبب موقعه الساحر، بل أيضاً بفضل إطلالة العروس التي عكست ذوقاً رفيعاً ولمسة فاخرة من دار شانيل، بتصميم خاص من المدير الإبداعي الجديد ماتيو بلازي، ليكون هذا الفستان أول فستان هوت كتور يبتكره للدار.
جاء فستان زفاف دوا ليبا ثمرة العلاقة الإبداعية الوثيقة التي تجمعها بدار شانيل، وتجسيداً لحرفية استثنائية أُنجزت داخل مشاغل الدار في 31 روي كامبون. ولإتمام هذا التصميم الفريد، تعاونت عدة دور متخصصة في الحرف الفنية، من بينها Atelier Montex وLemarié وLesage، التي أضفت على الفستان زخارف وتطريزات دقيقة عززت طابعه الفاخر. واكتملت الإطلالة بحذاء من الساتان الأبيض صُمم خصيصاً لها على يد Massaro، ليحافظ على انسجام التفاصيل وأناقة المشهد الكامل.
وقد وصفت دار شانيل هذا التعاون بأنه محطة لافته في تاريخها، تبعًا لكونه يُمثل أول فستان زفاف من CHANEL Haute Couture، وهذا ما يعتبر امتيازًا خاصًا لدوا ليبا، لتظهر بالنهاية بتصميم فريد جمع بين عناصر الرقي والعصرية في آن واحد.
ومن النظرة الأولى، يلفت الفستان الأنظار بقصته الانسيابية التي تحتضن القوام، مع ياقة عالية ولمسات مستوحاة من المجوهرات الوهمية 'Trompe l’oeil' التي منحت الجزء العلوي بريقاً يضاهي الحلي الفاخرة، وهذا التفصيل تحديداً لم يكن مجرد عنصر زخرفي، بل نقطة قوة بصريّة جعلت الصدر والرقبة يبدوان كقطعة مجوهرات مصممة داخل القماش نفسه، وتتضمن الفستان أكثر من 480 ألف خرزة نُفذت يدوياً بواسطة Atelier Montex.
كما استغرقت الطرحة الشفافة المزدانة بالخرز والريش وتطبيقات الأورغانزا اليدوية أكثر من 3000 ساعة من العمل، لتكتمل صورة العروس كأنها لوحة هوت كوتور حيّة.
أخيرًا، دوا ليبا كسرت التقاليد بإطلالة زفاف أيقونية مستوحاة من سبعينيات القرن الماضي!




























